غياب الدعاية وبطاقات انتخابية بطريقة «برايل».. 7 مشاهد في اليوم الأول بالمرحلة الثانية لانتخابات النواب 2025
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
شهد اليوم الأول من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025 عدداً من المشاهد اللافتة التي رسمت ملامح المشهد الانتخابي منذ الساعات الأولى لفتح اللجان.
و برزت عدة ظواهر مؤثرة في سير العملية الانتخابية، كان أبرزها اختفاء الدعاية الانتخابية أمام مراكز التصويت التزاماً بقرارات الهيئة الوطنية، إلى جانب الحضور الملحوظ للمرأة التي تصدرت المشهد سواء من خلال الإقبال على التصويت أو عبر المشاركة الواسعة في الإشراف والمساعدة داخل اللجان، وغيرها من المشاهد التي نرصد أبرزها في سياق التقرير الآتي.
شهد اليوم الأول من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025 مشهداً لافتاً تمثل في اختفاء الدعاية الانتخابية أمام مراكز الاقتراع، حيث التزم المرشحون وجمهورهم بقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات التي تمنع الترويج داخل نطاق اللجان.
وهو ما أتاح للناخبين التركيز على ممارسة حقهم الديمقراطي بحرية دون ضغوط، بما يعكس التزامًا واضحًا بمرحلة الصمت الانتخابي، مشيرا إلى أن هذا الالتزام وثقته عدد من البعثات الدولية التي تتابع سير العملية الانتخابية في المحافظة.
تعامل الداخلية السريع مع الشكاوي
أثبتت وزارة الداخلية فعاليتها خلال اليوم الأول من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025، من خلال التعامل السريع مع جميع الشكاوى والبلاغات الواردة من المواطنين والناخبين.
إذ تمكنت الأجهزة الأمنية من معالجة أي مخالفات أو مشكلات فور ورودها، سواء المتعلقة بسير عملية التصويت أو الالتزام بالقوانين الانتخابية، ما أسهم في توفير بيئة آمنة ومنظمة أمام اللجان، حرصا منها على ضمان أعلى درجات الشفافية والانضباط خلال سير العملية الانتخابية.
و أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات منذ الساعات الأولي لانطلاق انتخابات مجلس النواب 2025 عن فتح قنوات اتصال مباشرة تعمل على مدار الساعة، لتمكين وسائل الإعلام وممثلي المرشحين من التواصل الفوري مع غرفة العمليات المركزية.
وخصصت الهيئة الخط الساخن 19826 لاستقبال البلاغات والمتابعة اللحظية، بالإضافة إلى البريد الإلكتروني الرسمي: "[email protected]" لتلقي أي استفسارات أو شكاوى تتعلق بإجراءات التصويت داخل اللجان أو خارجها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن منظومة رقابية متكاملة تستهدف تعزيز الثقة في العملية الانتخابية، وتوفير آليات واضحة وسريعة لرصد أية ملاحظات أو شكاوى قد تطرأ أثناء التصويت.
كما تعاملت بوضع مشرف في التأمين مع الوضع بكفاءة، فخصصت ممرات لتيسير حركة كبار السن، وساعدت بعضهم في الدخول إلى اللجان لتجنب الزحام..وظهر التزام إداري بتنظيم حركة المصوتين وتوجيههم بما يمنع أي تكدس قد يؤثر على سير العملية الانتخابية.
النساء يتصدرن المشهد بانتخابات مجلس النواب 2025
شهدت محافظات الجمهورية، خلال اليوم الأول بالمرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب ، حضورا لافتا للمرأة المصرية ،ضمت سيدات من فئات عمرية مختلفة، بينهن موظفات وسيدات من ربات المنازل.
حيث تقدمت الصفوف داخل اللجان الانتخابية، و حرصن على التواجد منذ الساعات الأولى لفتح اللجان للإدلاء بأصواتهن وممارسة حقهن الدستوري، مؤكدة دورها المحوري في دعم العملية الديمقراطية.
وبرزت مشاركة النساء في القرى والمراكز بشكل كبير، ما يعكس وعيها بقيمة الصوت الانتخابي، إضافة إلى الحضور النسائي القوي داخل اللجان، سواء من حيث الإقبال على التصويت أو المشاركة في الإشراف وتنظيم العملية الانتخابية، ما يعكس دور المرأة البارز في تعزيز المشهد الديمقراطي خلال هذه المرحلة.
كبار السن يثبتون حضورهم في المرحلة الثانية لانتخابات النواب
حيث شوهد العديد منهم يصلون إلى مقار الاقتراع مستندين إلى عصا أو بمساعدة أحد أفراد الأسرة، في لقطات أبرزت رغبتهم في ممارسة حقهم الانتخابي رغم التحديات الصحية.
الهلال الأحمر أمام اللجان لتقديم الإسعافات الأولية
شهدت المرحلة الثانية لانتخابات النواب تواجدا مكثفًا لمتطوعي الهلال الأحمر المصري، الذين انتشروا منذ الساعات الأولى لتقديم خدمات الإسعاف الأولي والدعم للناخبين.
كما انتشرت فرق الاستجابة أثناء الطوارئ أمام مقار اللجان على مدار يومي الانتخابات، لتقديم خدمات الإسعاف الأولي للمواطنين، إلى جانب إرشادات صحية وقائية، خاصة تلك المتعلقة بتجنب الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، حفاظًا على سلامتهم ومنعًا لحالات الإنهاك الحراري خلال مشاركتهم في عملية التصويت.
شهدت اللجان في المرحلة الثانية مشهدًا وطنيًا مميزًا، حيث توافد عشرات من المصوتين حاملين أعلام مصر، في صورة تعكس حرصهم على المشاركة الفعّالة في استحقاقهم الانتخابي.
بطاقات انتخابية بطريقة برايل لتيسير مشاركة ذوى الهمموفرت الهيئة الوطنية للانتخابات بطاقات انتخابية بطريقة «برايل» لتسهيل مشاركة ذوي الهمم في التصويت خلال انتخابات مجلس النواب 2025.
حيث تتيح هذه البطاقات للناخبين من ذوي الإعاقة ممارسة حقهم الانتخابي بسهولة واستقلالية، بما يعكس حرص الدولة على تمكين جميع المواطنين من المشاركة الفاعلة في الحياة الديمقراطية وضمان انتخابات نزيهة وشاملة.
تجدر الاشارة إلى أن انطلقت اليوم الاثنين المرحلة الثانية لانتخابات النواب في 13 محافظة، والتي تستمر على مدار يومين، وتُجرى عملية الاقتراع على مدار يومى الاثنين والثلاثاء، على أن يستمر عمل اللجان في استقبال الناخبين من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، وتكون ساعة الراحة من الثالثة عصرًا وحتى الرابعة مساءً.
وبدأ اليوم المصريون بالداخل في التصويت بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، في 13 محافظة بإجمالي 73 دائرة انتخابية تضم 5287 لجنة انتخابية، يتنافس فيها بالنظام الفردى 1316 مرشحا وقائمة بقطاعى القاهرة وجنوب ووسط الدلتا، وشرق الدلتا .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب المشهد الانتخابي الدعاية الانتخابية المرأة كبار السن طواريء انتخابات النواب التصويت انتخابات مجلس النواب 2025 المرحلة الثانیة لانتخابات مجلس النواب المرحلة الثانیة لانتخابات النواب انتخابات مجلس النواب 2025 سیر العملیة الانتخابیة الدعایة الانتخابیة بالمرحلة الثانیة انتخابات النواب الهیئة الوطنیة داخل اللجان الیوم الأول منذ الساعات على مدار ما یعکس
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.