عادة صباحية تزيد دهون البطن عند النساء توقفي عنها فورًا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أظهرت دراسة حديثة أن بعض العادات الصباحية قد تؤدي إلى زيادة تراكم دهون البطن عند النساء وأكدت الطبيبة أن التغيير في الروتين اليومي البسيط يمكن أن يقلل من هذه المشكلة ويعزز الصحة العامة ويشير الخبر إلى أن العديد من النساء لا يدركن تأثير بعض الممارسات على زيادة الوزن
العادة الخاطئة وتأثيرها على الجسمأوضحت سكينة جمال خبيرة التغذية، أن تخطي وجبة الإفطار أو تناول مشروبات غنية بالسكر مباشرة بعد الاستيقاظ يرفع من مستويات الأنسولين ويزيد تخزين الدهون في منطقة البطن كما أن قلة الحركة بعد الاستيقاظ وعدم شرب الماء يبطئ عملية التمثيل الغذائي ويزيد من تراكم الدهون
نصائح لتجنب زيادة دهون البطنتوصي خبيرة التغذية بتناول إفطار صحي متوازن يحتوي على بروتينات وألياف وشرب الماء مباشرة بعد الاستيقاظ وإضافة نشاط بسيط مثل المشي أو تمارين التمدد لتحفيز الدورة الدموية وتحسين معدل حرق الدهون
.احرص على وقت خاص
تشير جمال إلى أن التوتر وقلة النوم والتأخر في موعد الوجبات كلها عوامل تزيد من تراكم الدهون وتضيف أن اتباع نظام صحي متوازن طوال اليوم له تأثير مباشر على شكل الجسم وصحة الأعضاء الداخلية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دهون البطن النساء حظک الیوم السبت 15 نوفمبر 2025 دهون البطن
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.