عمر الدرعي: تعزيز التكامل والعمل بروح الفريق الواحد
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، الملتقى السنوي للموظفين 2025م في فندق ريكسوس المارينا – بأبوظبي، بحضور معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة، والمسؤولين والموظفين والموظفات فيها على مستوى الدولة، وشركاء الهيئة والداعمين لمبادراتها ومشاريعها.
وتقدّم معالي الدكتور الدرعي بالشكر لكل الموظفين والموظفات على عطائهم المستمر، وجهودهم وتفانيهم في العمل بمسؤولية وطنية ومهنية عالية ساهمت في ارتقاء خدمات الهيئة وتطورها، مبيناً أن الدعم المتواصل للهيئة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والقيادة الرشيدة، مكّنها من ترسيخ رسالتها ورؤيتها بثقة وتميز.
وأكد معالي الدكتور الدرعي أن الملتقى هذا العام ينعقد في «عام المجتمع»، وهي مناسبةٌ تستهدف تعزيز التعاون والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد، وتوحيد الرؤى ودمج الأفكار وتنمية الحسِّ الوطني والمجتمعي، ولنتأكد بأن طريق النجاح قد تواجهه عقباتٌ وصعاب تحتاج إلى عزيمةٍ وصبر، داعياً إلى الاستلهام من تاريخ دولتنا المضيء ومسيرة التنمية والنهضة التي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وحكام الإمارات المؤسسون وتحديهم للصعاب، وسار على نهجهم قادتنا يخططون برؤى استباقية واعدة ورسم ملامح مستقبل أكثر إشراقاً وتميّزاً.
وقال معاليه: «علينا أن نجعل من هذا الملتقى محطة انطلاق نستذكر فيها رحلة العام الماضي وما قبله وما حققناه فيه من إنجازات، وما قابلنا من تحديات والاستفادة من تحويلها إلى دفعات إيجابية تعزّز فينا الثقة بالنفس والتحول نحو الإبداع والتميز والابتكار وتحقيق قفزات متميزة في مجال العمل والريادة، والمبادرة بوضع بصمات خالدة في سجل الوطن والوطنية تكون نبراساً للأجيال».
وتخلل الملتقى، فقرات عدة، فقد تم عرض فيديو لإنجازات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خلال العام الماضي، وتكريم الهيئة للمساهمين والداعمين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات عمر حبتور الدرعي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.