غادة طلعت تكشف لصدى البلد كواليس شخصيتها في مسلسل لينك |فيديو
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشفت الفنانة غادة طلعت في لقاء خاص مع صدى البلد عن كواليس تجسيدها لشخصية "مديحة" في مسلسل "لينك"، مؤكدة أن الدور بعيد مختلفًا تمامًا عما قدمته في أعمالها السابقة.
وأوضحت غادة أن شخصية مديحة هي من عائلة أسما التي تجسدها الفنانة رانيا يوسف، مضيفة:
"مديحة شخصية عفوية جدًا وشعبية وبنت بلد، وده بعيد تمامًا عن شخصيتي الحقيقية، لكن ردود الفعل على الدور كانت مبهجة للغاية".
كما أشارت إلى أن أصعب مشهد واجهته أثناء التصوير كان مشهد البطة، قائلة:
"المشهد كان صعب لأن رانيا يوسف خافت بجد أثناء التصوير، وده خلّى اللحظة تلقائية جدًا".
وأكدت غادة طلعت سعادتها الكبيرة بالمشاركة في العمل وبالتعاون مع فريقه بالكامل، مشيرة إلى أن الكوميديا من أكثر المجالات التي تحبها، وأن تجربتها في "لينك" أضافت لها الكثير.
واختتمت حديثها قائلة إن نجاح العمل وردود فعل الجمهور الإيجابية جعلتها تشعر بالفخر بهذه التجربة المميزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غادة طلعت صدي البلد اخبار الفن نجوم الفن غادة طلعت
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.