سعد الدين الهلالي: لا يليق لأحد أن يستدين لإقامة العزاء للميت
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن مصلحتنا في عدم إقامة السرادقات والعزاءات؛ هوتخفيف النفقات وتوفيرها للأهل، فلا يليق لأحد أن يستدين لإقامة العزاء أو أن يستقطع من قوت أولاده لإقامة العزاء.
وأضاف سعد الدين الهلالي، في برنامج "الحكاية" على فضائية "ام بي سي مصر"، أنه في الظروف الاقتصادية، من حقنا اجتماعيا واقتصاديا المطالبة بوقف العزاءات تخفيفا للنفقات المالية.
وأشار إلى أن العزاء أمر اجتماعي محض، وهو أمر عُرفي، والفتوى فيه تدخل في شئون العرف، والعزاء على المقابر فقط هو اختيار، وبعض السلفيين أصيبوا في ذويهم من الدرجة الأولى وفتحوا باب تلقي العزاء، رغم أنهم نهوا عن سرادق العزاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعد الدين الهلالي العزاء الميت الدين غسل الميت سعد الدین الهلالی
إقرأ أيضاً:
حادث أبنوب.. قبيلة آل عمار بقرية السوالم تعلن العفو وتتقبل العزاء في فقيدها
أعلن الدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر السابق، قبول قبيلة آل عمار بقرية السوالم التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، العفو لوجه الله عن فقيدها، استجابةً للجهود التي بُذلت في إطار الصلح وإنهاء الخصومة، وإكرامًا لمكانة الأزهر الشريف ودوره في نشر قيم التسامح والسلم المجتمعي.
وأكدت القبيلة قبول العزاء في فقيدها، في خطوة لاقت إشادة واسعة بين أهالي القرية والمراكز المجاورة، لما تعكسه من تغليب لقيم العفو والتسامح ونبذ الثأر، حفاظًا على النسيج الاجتماعي واستقرار المجتمع.
وفي السياق ذاته، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا بقيادات وأفراد قبيلة آل عمار، معربًا عن خالص شكره وتقديره لموقفهم النبيل، ومثمنًا استجابتهم لدعوات الصلح والعفو، وما أبدوه من حرص على إعلاء المصلحة العامة وترسيخ قيم التسامح التي دعا إليها الإسلام.
من جانبها، أعربت قيادات القبيلة عن تقديرها لاهتمام شيخ الأزهر وحرصه على متابعة جهود الصلح، مؤكدين أن قرار العفو جاء ابتغاء مرضاة الله تعالى، وتقديرًا لدور الأزهر الشريف في لمّ الشمل وإرساء دعائم السلم المجتمعي.
يأتي ذلك على خلفية قيام شخص بإطلاق النيران بشكل عشوائي بمدينة أبنوب وقرية بني محمديات ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص واصابة 7 آخرين.