بتوجيهات حمدان بن زايد.. “الهلال” يدشّن حملة المساعدات الشتوية لدعم 1.8 مليون شخص في 24 دولة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، دشنت الهيئة حملتها السنوية للمساعدات الشتوية، مستهدفةً دعم مليون و856 ألفا و324 شخصا في 24 دولة موزّعة على ثلاث قارات، وذلك بتكلفة تقدّر بحوالي 37 مليونا و126 ألفا و485 درهما، بهدف الحد من تداعيات موجات البرد القارس في العديد من الدول.
وخصصت الهيئة أكثر من 27 مليون درهم لمساعدة مليون و350 ألف شخص في قطاع غزة بفلسطين، لتكون الإمارات دائما في طليعة الدول المانحة والمساندة للقضايا الإنسانية هناك.
وتتضمن الحملة توزيع الملابس الشتوية، وأجهزة ومواد التدفئة، والأغطية والبطانيات، والطرود الغذائية والصحية، ومستلزمات الأطفال، ومواد الإيواء المختلفة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع بعثات دولة الإمارات ومكاتب الهيئة في الخارج لضمان سرعة وصول المساعدات وفاعلية توزيعها.
وأكد سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الهيئة بأبوظبي، أن الهيئة دأبت سنوياً على تنفيذ برنامج المساعدات الشتوية لتعزيز استجابتها تجاه الفئات الضعيفة والمتضررين من قسوة الشتاء حول العالم.
وأشار سعادته إلى أن هذه الحملة تأتي امتداداً لنهج العطاء الإنساني الراسخ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الذي جعل من العمل الإنساني قيمة ثابتة في مسيرة دولتنا المباركة، ودعامة أساسية لتمكين الفئات الأكثر احتياجا في مختلف الدول.
وأضاف سعادته “أن حملة الشتاء لهذا العام تكتسب أهمية أكبر نظرا لتفاقم الأزمات العالمية، وازدياد حدة الكوارث الإنسانية، وتنامي الاحتياجات الأساسية لملايين المتضررين، لذلك حرصت هيئتنا الوطنية على توسيع نطاق المستفيدين من المساعدات الشتوية، استجابة للظروف الطارئة وتزايد النزاعات وصعوبة الظروف المعيشية في العديد من الساحات”.
وأكد الأمين العام التزام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الكامل بتحقيق أهداف حملة كسوة الشتاء، والوصول إلى المستحقين في مواقعهم، وتوفير احتياجاتهم الضرورية التي تقيهم شدة البرد، وتعينهم على مواجهة تحديات فصل الشتاء وظروفهم المعيشية الصعبة، لافتاً إلى تخصيص جزء كبير من المساعدات لقطاع غزة تعزيزا للدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات هناك، والذي جعلها في طليعة الدول المانحة للشعب الفلسطيني.
وفي ختام كلمته، توجّه المزروعي بالشكر إلى عملية الفارس الشهم3 على تعاونها مع الهيئة، وإلى جميع الشركاء المحليين والدوليين على دعمهم المتواصل لبرامج الهلال الأحمر الإنسانية، ولا سيما حملة الشتاء.
كما تحدث في المؤتمر الصحفي محمد الشريف المتحدث الرسمي لعملية الفارس الشهم3، مؤكدا أن الهلال الأحمر الإماراتي يعتبر الداعم الأول والشريك الرئيسي لعمليات الفارس الشهم من أجل إيصال رسالتها الإنسانية إلى المستحقين.
وقال الشريف إن هذا الدعم المستمر يجسد نهج دولة الإمارات في مد يد العون وترسيخ قيم العطاء والتكاتف والوقوف مع الأشقاء في مختلف الظروف، وأعرب عن تقدير الفارس الشهم للهيئة على مشاركتها الفاعلة في حملة كسوة الشتاء، وعلى دورها الإنساني الكبير في دعم الأشقاء في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم.
وأضاف الشريف أن عملية الفارس الشهم تعد من أبرز الجهود الإماراتية المنظمة، والتي نفذت بالتنسيق المباشر مع الهلال الأحمر الإماراتي، التي تعتبر أكبر الداعمين لهذه العملية منذ يومها الأول، مسخرة إمكاناتها ومواردها لتعزيز الجهود الإنسانية في قطاع غزة، حيث تم تنفيذ العديد من المبادرات التي تضمنت: إيصال مختلف المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة برا وبحرا وجوا، إلى جانب تنفيذ برامج إنسانية ميدانية استهدفت الفئات الأكثر احتياجا بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، مضيفا أن في محور آخر تم إنشاء وتفعيل مستشفيات ميدانية لتقديم الرعاية الصحية الطارئة، ودعم جهود الإغاثة الدولية لتعزيز إيصال المساعدات بسرعة وكفاءة، وقد لعبت الهيئة دورا محوريا في نجاح العملية من خلال توفير الاحتياجات وتسهيل نقلها والإشراف على توزيعها، ما جعل جهودنا المشتركة نموذجا يحتذى به في العمل الإنساني المتكامل”.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام