روني يصعد ضد صلاح.. ويدعو سلوت لخطوة "جريئة وصادمة"
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
عاد أسطورة مانشستر يونايتد واين روني للهجوم على النجم المصري محمد صلاح، مطالبا مدرب ليفربول آرني سلوت باتخاذ قرار "جريء" يتمثل في إبقاء صلاح على دكة البدلاء.
وذلك لإحداث ردة فعل داخل الفريق، في ظل تراجع نتائج حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.
وجاءت تصريحات روني بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها ليفربول على ملعبه أمام نوتنغهام فورست 3-0، وهي الخسارة السادسة في آخر 7 مباريات في الدوري، ما جعل الفريق يتراجع إلى المركز الـ11 بفارق 11 نقطة عن المتصدر أرسنال.
وانتقد روني أداء صلاح في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أنه لا يقوم بأدواره الدفاعية ولا يظهر الالتزام المطلوب داخل الملعب.
وقال خلال برنامجه "واين روني شو": "صلاح لا يساعد الفريق دفاعيا. إذا كنت لاعبا على مقاعد البدلاء وترى زميلك لا يركض ويشارك أساسيا كل مباراة، فماذا يعني ذلك بالنسبة لك؟".
وأضاف: "لو كنت مكان آرني سلوت لاتخذت قرارا كبيرا كي يشعر باقي اللاعبين بالمسؤولية ويحدث القرار صدمة إيجابية".
وأكد روني أن صلاح يجب أن يجلس احتياطيا حتى يستعيد الفريق توازنه: "ليفربول بحاجة لأن يصبح صعبا في المنافسة، متماسكا، وكل لاعب يجب أن يركض. بعدها يمكن إعادة صلاح إلى التشكيل الأساسي عندما يعود للالتزام الكامل".
روني أشار إلى أن كل تعثر جديد لليفربول يعيد اسم يورغن كلوب إلى الواجهة، مما يزيد الضغط على المدرب الجديد آرني سلوت.
وقال: "مثل ظل فيرغسون بعد اعتزاله، اسم كلوب يذكر في كل مرة يتعثر فيها ليفربول. الجماهير يجب أن تتوقف عن المقارنة وتمنح سلوت الدعم".
هجوم روني لم يقتصر على صلاح وحده
ولم يقتصر هجوم روني على صلاح وحده، إذ انتقد لاعبين آخرين لم يقدموا المستوى المتوقع، قائلا: "فان دايك، صلاح، ماك أليستر، غرافينبيرخ… كلهم يجب أن يتحملوا المسؤولية ويقودوا الفريق للخروج من الأزمة".
وأشار روني إلى أن وفاة البرتغالي دييوغو جوتا، الذي رحل في حادث سير مأساوي قبل أشهر، قد تكون أثرت بشكل كبير على حالة الفريق النفسية قائلا: "هؤلاء لاعبون كانوا معه يوميا. من الطبيعي أن يؤثر ذلك عليهم بشدة".
ومع ذلك شدد على أنه لا يمكن أن يكون ذلك مبررا لغياب الروح والقتالية "لا يوجد عذر لعدم الركض وعدم القتال".
وذكرت صحيفة "الصن" البريطانية أن صلاح، الذي سجل الموسم الماضي 29 هدفا وقدم 18 تمريرة حاسمة، لم يسجل سوى 4 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، إلى جانب سلسلة من العروض الضعيفة.
وأوضحت الصحيفة أن صلاح "أصبح رجلا غير مرئي في المباريات"، وأن مستواه المتراجع جعل الدعوات لاستبعاده أمرا مطروحا داخل الإعلام الإنجليزي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الدوري الإنجليزي تصريحات روني ليفربول نوتنغهام فورست يورغن كلوب آرني سلوت محمد صلاح ليفربول نجم ليفربول الدوري الإنجليزي الدوري الإنجليزي تصريحات روني ليفربول نوتنغهام فورست يورغن كلوب دوري إنجليزي
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.