الانتصار الـ13 يمنح بيستونز الفرصة لمعادلة رقمه القياسي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
نيويورك(أ ف ب)
عادل ديترويت بيستونز رقمه القياسي بتحقيقه فوزه الثالث عشر توالياً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي أيه)، إثر تخطيه مضيفه إنديانا بيسرز 122-117.
وعزّز بيستونز رصيده في صدارة المنطقة الشرقية إلى 15 فوزاً مقابل خسارتين، معادلاً أطول سلسلة انتصارات له في تاريخه، والذي حققها في موسمي 2003-2004، و1989-1990، مع المفارقة أنه فاز بلقب الدوري في المناسبتين.
وقال نجمه كانينجهام الذي سجل 24 نقطة و11 متابعة عن هذا الإنجاز «إنه أمر مذهل»، مضيفاً: «نلعب من أجل ديترويت بيستونز، ناد تاريخي. أن نكون قادرين على كتابة التاريخ لناد تاريخي مماثل هو أمر رائع».
كذلك، أضاف كاريس ليفرت 19 نقطة بعد دخوله من دكة البدلاء، وجايلن دورين 17 نقطة مع 12 متابعة للفريق الفائز.
وكاد إنديانا يعادل النتيجة برمية ثلاثية للكندي بينيديكت ماثورين قبل 11 ثانية من نهاية اللقاء، إلا أنه لم ينجح بها، قبل أن يسجّل ليفرت رميتين حرتين ليحسم اللقاء.
وفي تورونتو، سجل براندون إنجرام أعلى رصيد له هذا الموسم بـ37 نقطة وأضاف سكوتي بارنز 18 نقطة مع 11 متابعة، ليعزز رابتورز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 8 بتجاوزه كليفلاند كافالييرز 110-99.
وسجّل النجم الصربي نيكولا يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة أخرى (تريبل دابل) مع 17 نقطة، و16 تمريرة حاسمة وعشر متابعات، ليقود دنفر ناجتس للفوز على مضيفه ممفيس جريزليز 125-115. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري السلة الأميركي كليفلاند كافالييرز
إقرأ أيضاً:
سلوت يفكر في منح الفرصة للاعبين الاحتياطيين لكسر سلسلة هزائم ليفربول
لندن (د ب أ)- قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه "سيدرس كل شيء" في محاولة لكسر سلسلة خسائر الفريق التي بلغت تسع هزائم في 12 مباراة.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن هذه السلسلة هي أسوأ سلسلة للنادي منذ موسم 1953 / 1954 ، لكن مع إصابة بعض اللاعبين الأساسيين أو عدم جاهزيتهم بالكامل، فإن خياراته لإجراء تغييرات كبيرة محدودة.
ربما يبدو هذا أمرا مثير للسخرية ان بالنظر إلى أن النادي أنفق 450 مليون جنيه إسترليني (596 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة، لكن نصف هذا المبلغ ذهب للاعبين اثنين، وكلا من ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز يعانيان من الإصابة وصعوبة التكيف مع الأجواء الجديدة.
ولم يتمكن سلوت من ملء قائمة الـ11 بديلا كاملة في المباراة التي خسرها في منتصف الأسبوع بدوري أبطال أوروبا أمام أيندهوفن الهولندي، ومن بين التسعة الذين جلسوا على دكة البدلاء، كان بعضهم حراس مرمى، واثنان منهما هما تري نيوني 18/ عاما/ ، وريو نجوموها الذي أتم عامه الـ17 في أغسطس الماضي.
أما اللاعبون الآخرون، فقد تلقى جو جوميز حقنة مسكنة الأسبوع الماضي لعلاج مشكلة في الركبة، مما قلل من فرص تواجده، بينما واتارو إندو، لاعب وسط دفاعي لكنه ليس من اللاعبين الذين يثق بهم سلوت، خاض فقط مباراتين في كأس الرابطة ضمن ست مشاركات له هذا الموسم.
ومع عدم وجود ظهير أيمن جاهز، وكوناتي، المدافع، الذي يبدو وكأن يتوقع منه خطأ ينتظر الحدوث في كل مباراة، كان سلوت سيستفيد لو كانت خياراته متاحة بشكل أفضل.
وقال سلوت عندما سئل عن احتمال منح اللاعبين الاحتياطيون فرصة في مواجهة ويستهام غدًا الأحد، قال :"أعتقد أنه يجب النظر في كل شيء. حتى الآن، كنت أقرر بطريقة مختلفة".
وأضاف :"ولكنهم يتدربون معنا يوميا، ويمكنهم أن يثبتوا أنفسهم في تلك اللحظات".
وأكمل :"الأمر دائما مسألة توازن، فإذا لم تجر تغييرات يقول الناس : حسنا كان يجب أن تغير أكثر، ولكن في فترة من هذا الموسم خسرنا وأجريت بعض التغييرات، واشتكى الناس أنني غيرت كثيرا، ولم تكن هناك أي مباراة شارك فيها نفس الفريق بالكامل". وأكد :"بالطبع أدرس إجراء التغييرات، لكن لا أستطيع أن أخبركم بعد بما سيكون عليه القرار النهائي لمباراة بعد غد".