عاجل- مصطفى مدبولي: التعليم الفني والتكنولوجي في صدارة أولويات الدولة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال احتفالية توقيع بروتوكولات مدارس التكنولوجيا التطبيقية بين وزارة التربية والتعليم الفني وعدد من الجهات المحلية والأكاديميات الإيطالية، أن الدولة المصرية تضع التعليم الفني والتكنولوجي في صدارة أولوياتها، مشددًا على أن التعاون بين مصر وإيطاليا يمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة الاستراتيجية في المجال التعليمي والتكنولوجي.
أوضح جوزيبي فالديتارا، وزير التعليم الإيطالي، أن توقيع البروتوكولات يهدف إلى إطلاق 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة في العديد من التخصصات، وهو تعاون مثمر بين مصر وإيطاليا يركز على تقديم أنشطة تعليمية متطورة تعود بالنفع على البلدين.
وأشار الوزير الإيطالي إلى أن الربط بين المسارين التعليمي والفني يسهم بشكل مباشر في تلبية متطلبات سوق العمل، ويعزز من كفاءة الخريجين ومواءمتهم مع احتياجات القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
الإنجازات المصرية في تطوير التعليم الفنيمن جانبه، صرح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة حققت معدلات إنجاز متميزة في إنشاء مدارس جديدة للتكنولوجيا التطبيقية، مؤكدًا أن توقيع الاتفاقية يمثل حدثًا تاريخيًا في مسيرة تطوير التعليم الفني في مصر.
وأشار الوزير إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل، مع التركيز على التدريب العملي، وتأهيل الكوادر التعليمية، وربط المناهج الدراسية بأحدث المعايير الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التعليم الفني مدارس التكنولوجيا التطبيقية مصطفي مدبولي وزارة التربية والتعليم الفني التعليم التطبيقي التعاون الدولي إيطاليا تطوير التعليم التدريب المهني الأكاديميات الإيطالية التخصصات التقنية مصر وإيطاليا الابتكار التعليمي التعليم التكنولوجي التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً