وزير التعليم العالي يستقبل الممثل الخاص للرئيس الروسي لبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد السفير ميخائيل شفودكوي الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والبحثي والأكاديمي بين البلدين، وذلك بحضور كل من الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشئون الابتكار والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، والدكتور صالح هاشم رئيس اتحاد الجامعات العربية سابقًا ورئيس جامعة عين شمس الأسبق، والدكتورة سلمى يسري مساعد الوزير للتعاون الدولي، والدكتورة منى هجرس الأمين المساعد للمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أحمد عبد الغني رئيس الإدارة المركزية للطلاب الوافدين، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
في مستهل اللقاء، أكد الوزير عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين مصر وروسيا، والشراكة الفاعلة بين مؤسسات البلدين من خلال التبادل العلمي والطلابي، والمنح الدراسية، والاستفادة من الخبرات المشتركة، مشيدًا بنماذج التعاون الناجحة، ومنها الاتفاقية بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والمعهد المتحد للطاقة النووية، فضلًا عن البرامج التدريبية المشتركة للطلاب والباحثين المصريين، مثمنًا قوة المدرسة الروسية في البحث العلمي، والتعاون الممتد منذ خمسينيات القرن الماضي من خلال البعثات، وتبادل الأساتذة والطلاب، مؤكدًا حرصه على تعزيز العلاقات الأكاديمية والبحثية، والاعتزاز بالصداقة التاريخية بين الشعبين المصري والروسي.
وأشار د.أيمن عاشور إلى أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية والبحثية في مصر وروسيا، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة العلمية ويسهم في بناء القدرات البشرية وخدمة أولويات البلدين، مستعرضًا التطور الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي المصرية من خلال إنشاء جامعات جديدة، وفتح أفرع لجامعات أجنبية، ومنح درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة، مع تنوع روافد التعليم العالي لتلبية احتياجات سوق العمل، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين الدراسين في مصر.
تناول اللقاء تعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر وروسيا في مجالات الطاقة النووية، إلى جانب التعاون مع المركز الوطني للأبحاث (معهد كورتشافسكي) في مجالات الوراثة والجينات، والبيوتكنولوجي، والنانوتكنولوجي، بهدف تبادل الخبرات وتأهيل الكوادر المتخصصة، كما تم بحث إنشاء مركز مصري لتعليم اللغة العربية في روسيا لدعم التبادل الثقافي، إلى جانب تعزيز التعاون الثقافي والإنساني من خلال اتفاقيات مع مدينة الفنون والثقافة، والتعاون بين أكاديمية الفنون في البلدين، والتنسيق في رقمنة المكتبات.
وركز اللقاء على تعزيز الشراكات مع الجامعات التكنولوجية الروسية في مجالات التكنولوجيا الطبية والهندسية والمعلوماتية والزراعية، إلى جانب بحث التعاون في علوم الفضاء، وإمكانية إنشاء مركز بحثي تقني مشترك بالتعاون بين الجامعات المصرية والروسية ووكالة الفضاء المصرية، كما تناول الاجتماع التعاون في مجالات النانو تكنولوجي، وعلوم الكمبيوتر، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب زيادة المنح الدراسية المقدمة للطلاب المصريين في التخصصات المتميزة التي تلبي أولويات الخطة الإستراتيجية للتعليم العالي في مصر، وإقامة برامج علمية مشتركة.
وبحث اللقاء مواصلة العمل لتوقيع اتفاقية البرنامج التنفيذي للتعاون العلمي والتقني بين مصر وروسيا، وبحث فكرة مشروع إنشاء مركز بحثي في جامعة برج العرب التكنولوجية، بالتعاون مع الجامعات الروسية التي تشرف عليها هيئة الروس آتوم، لإعداد الكوادر المتخصصة.
وخلال اللقاء، وجه الدكتور أيمن عاشور الدعوة لوزير التعليم العالي والعلوم الروسية لحضور فعاليات منتدى رؤساء الجامعات الروسية ورؤساء الجامعات العربية، المقرر عقده في الفترة من 7 إلى 8 ديسمبر المقبل بجامعة حلوان بالقاهرة، والذي ينظمه اتحاد الجامعات الروسية الفيدرالية بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية.
ومن جانبه، أعرب الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي عن سعادته بالدعوة وتقديره للعلاقات الثنائية الإستراتيجية والمتميزة بين مصر وروسيا، مشيدًا بالتطور الكبير في منظومة التعليم العالي المصرية، والتوسع في إنشاء الجامعات، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في جميع مجالات التعليم العالي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحث العلمي الجامعات الروسية الجامعات العربية ايمن عاشور وزير التعليم العالي التعلیم العالی بین مصر وروسیا تعزیز التعاون التعاون مع فی مجالات إلى جانب من خلال
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.