ماكرون يلمح لثغرات في خطة ترامب للسلام في أوكرانيا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإذاعة (آر.تي.إل)، الثلاثاء، إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات لتصبح مقبولة لكييف وأوروبا.
وفاجأت الولايات المتحدة كثيرين في الحكومة الأميركية نفسها وفي أوكرانيا وأوروبا عندما قدمت الاقتراح المكون من 28 نقطة الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف جديدة من أن إدارة ترامب قد تضغط على أوكرانيا لتوقيع اتفاق يميل بشدة لمصلحة روسيا.
وقال ماكرون: "إنها مبادرة تسير في الاتجاه الصحيح: نحو السلام. لكن هناك جوانب من تلك الخطة تستحق المناقشة والتفاوض عليها وتحسينها".
وأضاف: "نريد السلام، لكننا لا نريد سلاما يكون استسلاما حقيقيا".
وذكر أن الأوكرانيين وحدهم هم أصحاب القرار بشأن ما إذا كانوا مستعدين للتنازل عن أراض.
واستطرد يقول: "المطروح على الطاولة يعطينا فكرة حول ما يمكن أن يقبله الروس. هل هذا يعني أنه يتعين على الأوكرانيين والأوروبيين قبوله؟ الإجابة: لا".
وأشار إلى أن خط الدفاع الأول لأوكرانيا في حالة إحلال السلام مع روسيا سيكون تجديد جيشها، ولا يمكن أن يكون هناك قيود على ذلك.
وذكر أن الأصول الروسية المجمدة موجودة في أوروبا، وهي وحدها صاحبة القرار بشأن كيفية التصرف فيها.
وتنص الخطة الأميركية على وضع حد لقوام الجيش الأوكراني وتمنح الولايات المتحدة بعض السيطرة على الأصول الروسية المجمدة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة الحكومة الأميركية أوكرانيا وأوروبا روسيا السلام الخطة الأميركية فرنسا الرئيس الفرنسي دونالد ترامب إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة الحكومة الأميركية أوكرانيا وأوروبا روسيا السلام الخطة الأميركية أزمة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”