طحنون بن زايد: العلاقات بين الإمارات والكويت ماضية نحو المزيد من الشراكة والتعاون
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
التقى سموُّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، معالي الشيخ فهد يوسف الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة الكويت الشقيقة.
وقال سموه في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»:"سعدت بلقاء معالي الشيخ فهد يوسف الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الداخلية، وبحثنا سبل تعزير العلاقات الأخوية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك"
وأضاف سموه: "العلاقات الإماراتية - الكويتية ماضية نحو المزيد من الشراكة والتعاون في مختلف القطاعات، وتحظى برعاية واهتمام كبيرين من قيادتي البلدين بما يخدم المصالح المتبادلة ويعكس تطلعات الشعبين الشقيقين".
سعدت بلقاء معالي الشيخ فهد يوسف الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الداخلية، وبحثنا سبل تعزير العلاقات الأخوية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
العلاقات الإماراتية - الكويتية ماضية نحو المزيد من الشراكة والتعاون في مختلف القطاعات، وتحظى برعاية واهتمام… pic.twitter.com/LuwgTxTxcf
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فهد يوسف الصباح الإمارات الكويت طحنون بن زايد
إقرأ أيضاً:
مهرجان الشيخ زايد.. احتفاء عالمي بثقافات الشعوب وتراثها
يشكل مهرجان الشيخ زايد 2025 – 2026 منصة للتعريف بثقافات الدول وتراثها وتقدم الأجنحة الدولية المشاركة التي تمثل أكثر من 22 دولة من مختلف العالم برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تمنح الزوار فرصة للتعرف عن قرب على عاداتها وتقاليدها وموروثها الثقافي.
وتشهد هذه النسخة توسّعاً غير مسبوق في عدد الأجنحة كما تعرض الدول العربية المشاركة ومنها المغرب، ومصر، والبحرين، واليمن، وسوريا، والعراق مجموعة من الحرف التقليدية التي تُبرز جماليات التراث العربي إضافة إلى عروض حيّة للفنون الشعبية تجذب الزوار بما تعكسه من أصالة الموروث الشرقي.
ويقدّم الجناح المغربي نماذج من الطرز الفاسي والرباطي، بينما يعرض الجناح اليمني أصنافاً متنوعة من البن اليمني الأصيل والمأكولات الشعبية والملابس التقليدية التي تبرز الهوية اليمنية الأصيلة كما يبرز الجناح المصري فنون الحرف اليدوية التراثية إلى جانب تقديم عروض فلكلورية تمثّل مختلف مناطق مصر.
أما الأجنحة الدولية مثل اليابان، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، والصين، والهند، والفلبين، وتركيا، وأوزبكستان فتقدّم محتوى غنياً يعكس حضارات شعوبها ويشمل الفنون التقليدية، والملابس الشعبية، والحرف اليدوية، والمأكولات التراثية، إضافة إلى ورش تفاعلية تعرّف الجمهور بالعادات والتقاليد.
كما تتضمّن الأجنحة سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تعكس هوية كل دولة، منها عروض فنية تقليدية، ومجالات للحرف اليدوية، وأنشطة تعليمية مخصصة للأطفال والعائلات.وام