شركة طيران يابانية تقدم رحلات داخلية مجانية للمسافرين من المملكة المتحدة وأوروبا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
وسط تصاعد ظاهرة السياحة المفرطة في مدن شهيرة مثل طوكيو وكيوتو، قدمت اليابان نهجا جديدا لتشجيع السفر إلى وجهات أقل زيارة.
تعرض "المنظمة الوطنية اليابانية للسياحة" (JNTO)، بالتعاون مع الخطوط الجوية "All Nippon Airways" ("ANA")، رحلات داخلية مجانية عبر كامل شبكة الشركة الإقليمية اليابانية للمسافرين من المملكة المتحدة وأوروبا.
ويأتي هذا ضمن عرض "Stopover & Add-on Free Fare" الذي يتيح لمسافري الدرجة الاقتصادية المؤهلين من المملكة المتحدة وأوروبا حجز حتى رحلتين داخليتين مجانيتين ضمن حجز دولي قبل 31 يناير، على أن تتم مواعيد الإقلاع الفعلية لهذه الرحلات في أي وقت بعد 31 يناير. ما يعني أنه سواء كنتم تتجهون إلى طوكيو أو تواصلون السفر إلى هيروشيما أو أوموري أو شبه جزيرة إيزو، ستدفعون التعرفة نفسها؛ وتقول "ANA" إن هذا يسمح ببناء برنامج سفر متعدد المحطات من دون أي تكلفة إضافية.
Related "رايان إير" تهدد بإلغاء جميع رحلاتها إلى جزر الأزور اعتبارا من 2026: كيف تتأثر عطلتك؟انتقلت إلى قرية شبه خالية من السكان في سردينيا: هكذا تستقطب الجزيرة سكانا جدداورغم أن تعرفة هاتين الرحلتين ستكون مجانية، ستظل الضرائب والرسوم سارية. العرض رهنٌ بالتوفر وقد لا يكون متاحاً على جميع الرحلات أو في كل التواريخ. ويمكن للركاب حجز هذا العرض عبر وكالات السفر، أو من خلال مكاتب "ANA" خارج اليابان، أو مباشرةً عبر "ANA".
اليابان تسعى إلى تنشيط السياحة في المناطق الأقل زيارةواجهت مدن يابانية شهيرة مثل طوكيو وكيوتو ضغوطاً متزايدة بسبب فرط السياحة في السنوات القليلة الماضية؛ إذ زار اليابان رقماً قياسياً بلغ 36.9 مليون سائح في عام 2024، بحسب Nippon.com. وعلى الرغم من أن أكثر من 90 في المئة من المسافرين الذين يزورون اليابان يقولون إنهم يرغبون في زيارة المناطق الإقليمية، فإن أقل من عشرة في المئة قاموا بذلك حتى الآن. وتسعى اليابان اليوم إلى تحويل مسار الزوار نحو المناطق الأقل ازدحاماً وتحقيق توازن في القطاع عبر مبادرات مثل عرض "Stopover & Add-on Free Fare".
سيوفر البرنامج الوصول إلى أكثر من 40 مركزاً تابعاً لـ"ANA"، وهي أكبر شبكة داخلية في اليابان، ما يجعل تصميم برامج سفر متعددة المحطات أسهل بكثير وأكثر توفيراً للزائرين، ومن المتوقع أيضاً أن يعزز التنمية الاقتصادية الإقليمية. وبجذب المسافرين إلى وجهات أقل زيارة، تقول "ANA" إنها تهدف من خلال هذه الحملة إلى المساهمة في معالجة فرط السياحة في النقاط الساخنة الشهيرة وربط عملائها بتجارب سياحية أكثر أصالة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الصحة دونالد ترامب حروب غزة فولوديمير زيلينسكي إسرائيل الصحة دونالد ترامب حروب غزة فولوديمير زيلينسكي سياحة اليابان طوكيو إسرائيل الصحة دونالد ترامب حروب غزة فولوديمير زيلينسكي أوكرانيا الذكاء الاصطناعي الصين أستراليا حزب الله الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.