أحمر الناشئين يواجه نيبال في ظهوره الثاني بالتصفيات الآسيوية.. غدًا
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كتب - فيصل السعيدي
يخوض منتخبنا الوطني للناشئين اليوم ثاني مبارياته في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا للناشئين دون ١٧ عاما ، وذلك حينما يواجه نظيره المنتخب النيبالي على استاد ثوونا بميانمار بحلول الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت مسقط، ضمن منافسات المجموعة السابعة ، التي تضم أيضا منتخبات أفغانستان وسوريا، بالإضافة إلى ميانمار المضيفة.
ويبحث أحمر الناشئين بقيادة مدربه الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد ومساعده المدرب الوطني هيثم العلوي عن البصم على انتصار ثان على التوالي خلال مشواره في هذه التصفيات الآسيوية عقب فوزه على سوريا مساء أمس بثلاثة أهداف لهدف في افتتاح مبارياته بالتصفيات ، مستهدفا تعزيز حظوظه القائمة في خطف صدارة مجموعته السابعة ، ومتطلعا لحجز تذكرة صعوده للنهائيات الآسيوية واقتطاع تأشيرتها للمرة الثانية عشر في تاريخه.
وتبدوا فرص منتخبنا سانحة تماما لتجاوز عقبة نظيره المنتخب النيبالي في لقاءه الثاني بالتصفيات الغد، متطلعا لاقتناص النقاط الثلاث وتسجيل ثاني انتصاراته ، طامحا في رفع غلة رصيده إلى ٦ نقاط والارتقاء لصدارة المجموعة السابعة مناصفة مع ميانمار المضيفة التي تستضيف التصفيات على أرضها خلال الفترة من ٢٢ حتى ٣٠ نوفمبر الجاري.
وتتصدر ميانمار المجموعة السابعة برصيد ٦ نقاط من مباراتين، ويحل منتخبنا الوطني في وصافة جدول ترتيب فرق المجموعة برصيد ٣ نقاط متفوقا بفارق الأهداف عن المنتخب السوري ثالث ترتيب فرق المجموعة بالرصيد ذاته، في حين تتذيلان أفغانستان ونيبال جدول ترتيب فرق المجموعة بلا رصيد من النقاط.
وبات في حكم المؤكد أن يتأهل متصدر المجموعة إلى النهائيات الآسيوية ، مما يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد ، الذي يعي تماما أهمية الظفر بالنقاط الثلاث في مباراته الثانية بالتصفيات أمام نظيره المنتخب النيبالي الذي يطمح هو الآخر للخروج بنتيجة إيجابية تمهد له الطريق لحصد النقاط تباعا في منافسات المجموعة السابعة، والتي من المرجح أن تمتد خلالها جبهة الصراع المشتعلة لتبقيها مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى موعد الجولة الختامية الحاسمة.
ومن المقرر أن يخوض أحمر الناشئين ثالث مواجهاته في التصفيات المؤهلة للنهائيات الآسيوية مع أصحاب الأرض والجمهور منتخب ميانمار مساء يوم الجمعة الموافق ٢٨ نوفمبر الجاري بحلول الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت مسقط ، قبل أن يصطدم بعقبة منتخب أفغانستان في الجولة الختامية المقررة يوم الأحد الموافق ٣٠ نوفمبر الجاري بحلول الساعة الرابعة والنصف عصرا بتوقيت مسقط.
إلى ذلك عبر مدرب منتخبنا أحمد بن سالم بيت سعيد عن شكره لميانمار على حسن الاستضافة والتنظيم ، مؤكدا أن البعثة لاقت كل الترحيب والتسهيلات منذ وصولها، وأوضح المدرب بأن منتخبنا أنهى استعداداته من خلال المعسكرات والتجارب الدولية الودية الأخيرة أبرزها مع منتخب تايلند في معسكره الخارجي الأخير الذي اختتمه منذ أيام بمملكة تايلند ، لافتا في السياق ذاته إلى أن الجهاز الفني يواصل معالجة الملاحظات الفنية.
وأشار بيت سعيد إلى أن منتخبات المجموعة تملك حظوظا متقاربة ما يجعل المنافسة قوية، مؤكدا في الوقت ذاته جاهزية لاعبي الأحمر ورغبتهم الكبيرة في الظهور بصورة مشرفة وخطف بطاقة التأهل للنهائيات الآسيوية.
هذا وتضم قائمة المنتخب الوطني للناشئين المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا للناشئين دون ١٧ عاما من ٢٣ لاعبا وهم : سالم الرواحي ( نادي سمائل) ، وعبدالله الزعابي ( نادي السيب) ، وعبدالله البلوشي ( نادي المصنعة) ،وعبدالله السعدي وبشار الشامسي ومحمد الجابري ونمار العامري وعوض السعدي ومحمد البلوشي ومشعل الرقادي ( نادي العامرات) ، ومبارك العامري وتركي الغساني ومعاذ الهنائي ونزار السليمي ( نادي السيب) ، وبشار الغافري ومحمد العريني ( نادي البشائر) ، والحسن باحجاج ( نادي الاتحاد)، وصالح البلوشي ( نادي النصر) ، وسعد المعمري ( نادي دبا) ، وأحمد اليحمدي ومحمد آل هاشم وتركي الرزيقي ( نادي المصنعة)، والأزهر السعدي ( نادي السويق).
تجدر الإشارة إلى أن منتخبنا الوطني للناشئين قد سبق له التتويج بلقب كأس آسيا في نسختين متتاليتين، وعلى وجه التحديد عامي ١٩٩٦ و٢٠٠٠ ، حيث تفوق في نهائي نسخة ١٩٩٦ الذي أقيم على الاستاد الوطني راجا مانجالا بالعاصمة التايلندية بانكوك بهدف نظيف على حساب أصحاب الأرض والجمهور حمل توقيع المدافع خالد عباس اليعربي آنذاك ، أتبعه بلقب ثان على التوالي حينما تفوق على نظيره المنتخب الإيراني بهدف نظيف في نهائي نسخة ٢٠٠٠ التي استضافتها فيتنام آنذاك.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: التصفیات الآسیویة المجموعة السابعة نظیره المنتخب بیت سعید
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة