وزير الاستثمار: إيطاليا من أوائل المشاركين في «إكسبو 2030 الرياض».. وقمة العلا أرست شراكة استراتيجية طويلة الأمد
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد وزير الاستثمار، المهندس خالد الفالح، أن إيطاليا كانت من أوائل الدول التي أعلنت مشاركتها في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، مشيرًا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية.
وأوضح الفالح، خلال منتدى الاستثمار والأعمال السعودي-الإيطالي في الرياض، أن قمة العلا شكّلت محطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية، إذ رسّخت مستوى التوافق بين الجانبين وأسهمت في إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي-الإيطالي للتعاون الطويل الأمد.
وأضاف أن القمة شهدت توقيع 26 مذكرة تفاهم تغطي مجالات استثمارية واقتصادية متنوعة، وبقيمة إجمالية تتجاوز 10 مليارات دولار، ما يعكس قوة الشراكة وعمق التعاون في قطاعات تشمل الاستثمار والتجارة والطاقة والصناعة والثقافة.
وزير الاستثمار م. خالد الفالح:
- تُعد إيطاليا من أوائل الدول التي أعلنت مشاركتها في معرض إكسبو 2030 الرياض
- شهدت قمة العلا توقيع 26 مذكرة تفاهم تغطي مجالات استثمارية واقتصادية متنوعة بقيمة إجمالية تتجاوز 10 مليارات دولار#منتدى_الاستثمار_والأعمال_السعودي_الإيطالي في الرياض pic.twitter.com/ZnKEAmX63J
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: إيطاليا أخبار السعودية وزير الاستثمار قمة العلا إكسبو 2030 الرياض أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير قطاع الأعمال العام: تعزيز الشراكة الصناعية بين مصر والجزائر بمجال الأدوية ودعم الأمن الصحي في أفريقيا
على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الأفريقي حول إنتاج الأدوية وتكنولوجيات الصحة، الذي تستضيفه الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، عقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اجتماعين منفصلين مع الدكتور وسيم قويدري وزير الصناعة الصيدلانية في الجزائر، والبروفيسور محمد صديق آيت مسعودان وزير الصحة الجزائري، وذلك بحضور السفير عبد اللطيف اللايح سفير جمهورية مصر العربية في الجزائر، والدكتور أشرف الخولي، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية.
وخلال اللقاءات، أكد الجانبان على عمق وقوة العلاقات المصرية–الجزائرية وما يجمع البلدين من روابط أخوية وتاريخية ممتدة، تشكل أساسًا قويًا للتعاون المشترك في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها صناعة الدواء.
واستعرض المهندس محمد شيمي، الإمكانات الصناعية الكبيرة للشركة القابضة للأدوية وشركاتها التابعة، التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، والتي تشمل ثماني شركات إنتاج دوائي وشركة متخصصة في تصنيع العبوات، إضافة إلى محفظة دوائية واسعة، وأكثر من 130 خطا إنتاجيا، فضلا التصنيع لصالح كبرى الشركات العالمية، والتعاون مع شركات دولية لتوطين صناعة الخامات الدوائية، والتوسع في التصدير، واعتماد تكنولوجيات متقدمة، إلى جانب ما شهدته الشركات التابعة العاملة في صناعة الأدوية من تنفيذ برنامج تطوير شامل يتوافق مع معايير التصنيع الجيد (GMP).
تناول النقاش أهمية تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا بين البلدين، بما يسهم في تطوير الصناعة الدوائية والارتقاء بجودتها، ورفع القدرة الإنتاجية، ودعم القدرة على تلبية الاحتياجات المشتركة. كما تم التأكيد على ضرورة المضي قدمًا في تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الأمن الدوائي والصحي، بما يتيح توفير أدوية عالية الجودة وبأسعار تنافسية. كما بحثت الاجتماعات سبل زيادة حجم التعاون والتبادل التجاري بين مصر والجزائر في قطاع الدواء، إلى جانب دعم المبادرات الأفريقية المشتركة الرامية إلى زيادة إنتاج الأدوية داخل القارة وتقليل الاعتماد على الخارج.
أكد المهندس محمد شيمي، حرص مصر على توطيد العلاقات الصناعية مع الجزائر، وفتح المجال أمام مشروعات استراتيجية تعزز الأمن الدوائي في البلدين، وبما يسهم أيضا في تلبية احتياجات الشعوب الأفريقية من الأدوية بكفاءة واستدامة.
وأعرب الوزيران الجزائريان عن تقديرهما الكبير للخبرات المصرية في هذا القطاع الحيوي، مؤكدين تطلع الجزائر لتعزيز التعاون مع مصر في مجالات التصنيع المشترك وتطوير التكنولوجيا الدوائية.