مصطفى بكري من على ظهر «الميسترال أنور السادات»: قواتنا المسلحة هي الدرع والسيف لمصر
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
وثق الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، حضوره أحد التدريبات العسكرية المشتركة بين مصر وعدة دول، بصورة شخصية من على ظهر حاملة المروحيات «أنور السادات».
ونوه بكري، عبر حسابه على إكس اليوم، بأن هذه الصورة التي تم التقاطها له من على ظهر «الميسترال أنور السادات»، أثناء حضوره التدريبات المشتركة بين مصر والسعودية واليونان وفرنسا وقبرص في البحر المتوسط، والتي يشهدها القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد المجيد صقر، ورئيس الأركان الفريق أحمد خليفة.
وأكد بكري، أن قواتنا المسلحة هي الدرع والسيف لحماية الأمن القومي المصري.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: الدكتور نادر رياض مشهود له بالكفاءة.. والاحتفاء به تكريم للصناعة الوطنية بمصر
مصطفى بكري: الدكتور نادر رياض مشهود له بالكفاءة.. والاحتفاء به تكريم للصناعة الوطنية بمصر
حذر من إفساد العملية الانتخابية.. مصطفى بكري: هناك مرشحون سلّموا أموالا للجمعيات لضمان الأصوات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوات المسلحة مصطفى بكري وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأمن القومي المصري الفريق أول عبد المجيد صقر رئيس الأركان الفريق أحمد خليفة مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة