3 مليارات دولار في التطوير.. اقتصادية السويس تبحث شراكة استراتيجية مع "CHEC" الصينية لتحويل الموانئ لمراكز عالمية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
رئيس اقتصادية قناة السويس يبحث تعزيز التعاون مع شركة الهندسة البحرية الصينية (CHEC) في مشروعات الموانئ والبنية التحتية
عقد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم اجتماعاً موسعاً بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة مع وفد شركة China Harbour Engineering Company (CHEC)، لبحث فرص التعاون وتعزيز الشراكات في تطوير مشروعات الموانئ والبنية التحتية.
وخلال الاجتماع أكد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الإقتصادية لقناة السويس، أن الهيئة تسعى لاستقطاب أفضل الخبرات العالمية للتعاون في تشغيل الموانئ البحرية، بما يرفع القدرة الإستيعابية ويحسن كفاءتها ويحوّلها إلى مراكز لوجستية إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن تكلفة أعمال التطوير بموانئ الهيئة بلغت نحو 3 مليارات دولار، ويأتي ذلك ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز التكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية، بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وجذب الإستثمارات ويعزز موقع مصر كمركز لوجستي وصناعي عالمي.
من جانبه، صرّح باي يينزان، رئيس مجلس إدارة شركة CHEC، بأن مصر تمثل شريكاً استراتيجياً محورياً ضمن استراتيجية الشركة العالمية، وأن عمل CHEC في مصر يتجاوز المشاريع الإنشائية ليصبح تجسيداً عملياً لمبادرة "الحزام والطريق"، متماشياً مع أهداف رؤية مصر 2030. وأضاف أن الشركة ملتزمة بتقديم خبرتها العالمية في تطوير منشآت الموانئ لتعزيز القدرة الإستيعابية وتحويلها إلى مراكز فعالة لخدمة التجارة الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا الإجتماع في إطار توجهات الهيئة لتعزيز التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في قطاع الموانئ والبنية التحتية، وضمان استمرارية تطوير البنية الأساسية لموانئها التابعة، بما يدعم النمو الإقتصادي ويحقق أقصى استفادة استراتيجية منها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اقتصادية قناة السويس الموانئ والبنية التحتية الهندسة البحرية
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.