رئيس جامعة بني سويف يشهد فعاليات « يوم الوحدة … والدمج الجامعي» لتوعية الطلاب
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
شهد الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، اليوم، فعاليات " يوم الوحدة.. .والدمج الجامعي" والذي نظمته الإدارة العامة لرعاية الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة بمسرح كلية التجارة، ضمن المشروع القومي لتوعية الشباب حول التعامل مع الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية في مجال الحياة العملية لطلاب الجامعات والمعاهد.
جاء ذلك بحضور الدكتور حمادة محمد محمود نائب رئيس الجامعة لقطاع التعليم والطلاب، والدكتور عيد أبو بكر عميد كلية التجارة، ومحمد سليم أمين عام الجامعة، وإبراهيم رجب ممثل وزارة الشباب، و أحمد سرحان مدير المبادرات بالأولمبياد الخاصة، والكابتن محمد فاروق مدير عام رعاية الشباب.
وأوضح رئيس الجامعة، أن الفعالية تمثل خطوة رائدة نحو ترسيخ قيم الإنسانية والتكافل داخل المجتمع الجامعي، معرباً عن سعادته بالتعاون المثمر مع وزارة الشباب والرياضة في توعية الطلاب وتثقيفهم حول أهمية دمج ذوي الهمم في الحياة الجامعية والمهنية، لاسيما وأن الأفراد ذوي الإعاقة يمتلكون قدرات وإمكانات تستحق أن تُكتشف، مشيراً إلى أن الفعالية تعد رسالة واضحة بأن الوحدة والدمج أصبحت مسار عمل مستدام.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بني سويف اخبار بني سويف
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة توقّع اتفاقية شراكة مع المدرسة الإيطالية للعلوم والتكنولوجيا التطبيقية IHSS
وقّعت الجامعة اتفاقية شراكة استراتيجية مع المدرسة الإيطالية للعلوم والتكنولوجيا التطبيقية (IHSS)، في إطار سعي جامعة الجلالة لتعزيز التعاون الأكاديمي والتطبيقي مع مؤسسات التعليم قبل الجامعي، ودعم المهارات التكنولوجية والابتكار لدى الطلاب بما يتوافق مع متطلبات التعليم الجامعي الحديث وسوق العمل.
نموذج عملي لدعم التكامل بين التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي وتأهيل طلاب الثانوية لسوق العمل التكنولوجيوقد وقّع الاتفاقية كل من: الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، والدكتور سعد محمد الجيوشي، رئيس مجلس أمناء المدرسة الإيطالية IHSS، وذلك بحضور قيادات المؤسستين، حيث تهدف الاتفاقية إلى خلق نموذج تعليمي متكامل يربط المراحل الدراسية ببعضها، ويعزز قدرات الطلاب في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، من خلال عدد من المحاور المشتركة.
من جانبه، رحب الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، بالسادة الضيوف مؤكداً علي أن جامعة الجلالة تعمل على خلق نموذج حقيقي لربط التعليم ما قبل الجامعي بالجامعي من أجل تأهيل الطلاب لسوق العمل التكنولوجي العالمي، نحن سعداء بالتعاون مع IHSS، ونرحّب بالطلاب داخل معامل وكلية علوم وهندسة الحاسبات لخوض تدريبات عملية متقدمة.
كما عبر الدكتور سعد محمد الجيوشي، رئيس مجلس أمناء المدرسة الإيطالية، خلال كلمته: عن سعادته بزيارته لجامعة الجلالة للمرة الثانية، مؤكداً أنها تمتلك طفرة حقيقية تجعلها نموذجًا رائدًا في التعليم المصري. فكّرنا في تقديم تجربة جديدة لمصر والدول العربية من خلال شراكة عملية تربط طلاب الثانوية بالجامعة بشكل مباشر وتؤهلهم لسوق العمل.
وأضاف أن العديد من دول العالم تخصص ميزانيات ضخمة لربط المرحلة الثانوية بالصناعة، واليوم نبدأ تطبيق هذا النموذج مع جامعة الجلالة، وأعتبر أن هذا الحدث من أهم محطاته في حياته المهنية، وسنقدم كل الدعم للطلاب الموهوبين.
يشمل التعاون ترشيح أعضاء هيئة التدريس والمعلمين المتخصصين من كلية علوم وهندسة الحاسبات بجامعة الجلالة للمشاركة في تدريس البرامج التكنولوجية بالمدرسة، بالإضافة الي المراجعة الدورية للمناهج وتطويرها وفق أحدث المعايير الدولية، وإشراف علمي كامل من الجامعة لضمان جودة المحتوى الأكاديمي.
كما ينص التعاون على إتاحة الفرصة لطلاب المدرسة للتقدم إلى برامج الجامعة في كليات علوم وهندسة الحاسبات – الهندسة – العلوم الإدارية وغيرها من البرامج المتقدمة، بالإضافة الي تقديم تسهيلات خاصة لخريجي المدرسة، وإطلاق مسارات تطبيقية موجهة لهم، ودراسة تخصيص منح دراسية وفق اللوائح القانونية للجامعة، ويتضمن التعاون مشاركة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الجلالة في مشروعات الحاضنة التكنولوجية بالمدرسة، مع إمكانية ترشيح خبرات إضافية من الجامعة للمشروعات البحثية والتطبيقية.
كما اتفق الطرفان على تبادل المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات العلمية، ودعم الطلاب للمشاركة في مسابقات محلية ودولية بمشروعات مشتركة، والعمل على إنتاج ابتكارات تطبيقية تواكب توجهات جامعات الجيل الخامس، بالإضافة الي بحث إمكانية فتح برامج دراسية جديدة بالمدرسة مثل الأمن السيبراني – الذكاء الاصطناعي – النانو تكنولوجي بما يتماشى مع برامج الجامعة، وتطوير برامج جامعية خاصة تتناسب مع مخرجات المدرسة وفق لوائح الجامعة والمجلس الأعلى للجامعات.
وأكدت جامعة الجلالة أن الاتفاقية تأتي ضمن رؤيتها لإحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم بمصر، وربط الطلاب مبكرًا بالتعليم الجامعي والتكنولوجيا الحديثة، بما يدعم الاقتصاد المعرفي ويؤهل جيلًا جديدًا قادرًا على المنافسة محليًا ودوليًا.