بلال عبد الله: اقتراح قانون لتسوية أوضاع النقباء المتدرّجين
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قدّم عضو"اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبد الله اقتراح قانون إلى مجلس النواب باسم كتلته، يهدف إلى تسوية أوضاع النقباء المتدرّجين من الصف في الأسلاك العسكرية والأمنية، من خلال إدخال تعديلات على مواد أساسية في قوانين الدفاع وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة.
أبرز ما يتضمّنه اقتراح القانون
يشمل الاقتراح تعديل المادة 44 من قانون الدفاع الوطني بحيث يسمح للنقباء الذين أمضوا أربع سنوات ونصف في الرتبة وبلغوا سن التقاعد بالإحالة إلى التقاعد بالرتبة الأعلى، مع تصفية حقوقهم وفق رتبتهم الجديدة.
كما يقترح تعديل المادة 81 من قانون تنظيم قوى الأمن الداخلي، بما يمنح النقباء الظروف نفسها، أسوةً بالرتب الأخرى، سواء في الترقية بالاختيار أو عند بلوغ السن القانونية.
ويمتد الاقتراح ليشمل الأمن العام عبر تعديل المادة 15 من المرسوم الاشتراعي رقم 139/1959، بما يجعل أحكام الترقية والترتيبات الإدارية خاضعة للقواعد نفسها المطبّقة على قوى الأمن الداخلي.
أما بالنسبة إلى أمن الدولة، فيقترح تعديل المادة 21 من المرسوم رقم 2661/1985 بحيث تطبّق على العسكريين فيه جميع الأحكام التي تسري على من يماثلهم رتبة في الأمن العام، في ما يتعلق بالترقية، الامرة، التسريح، الرواتب، التعويضات، والمسائل التأديبية والصحية.
بدء العمل ومن دون مفاعيل مالية رجعية
وينص الاقتراح على أنّ تطبيق القانون لا يرتّب أي مفاعيل مالية رجعية، وأنّ الرواتب والتعويضات تُحتسب وفق الرتب الجديدة من تاريخ نشر القانون في الجريدة الرسمية.
كما حدّد الاقتراح أنّ العمل بأحكامه يبدأ اعتبارًا من 1 كانون الثاني 2019.
مواضيع ذات صلة وزير العمل يؤكد دعم تسوية أوضاع العمال الأجانب ويحث أرباب العمل على المبادرة Lebanon 24 وزير العمل يؤكد دعم تسوية أوضاع العمال الأجانب ويحث أرباب العمل على المبادرة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: قوى الأمن الداخلی تعدیل المادة اقتراح قانون Lebanon 24 Lebanon 24 الأمن العام تسویة أوضاع تسویة أو عبد الله
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.