برلماني: جماعة الإخوان تستهدف مؤسسات الدولة لتقويض أمن الوطن
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد النائب محمد شعيب، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، أن جماعة الإخوان تتبنى سياسات مناهضة لمؤسسات الدولة، مستهدفة دورها الوطني الحيوي في حماية الوطن وصون استقراره.
وقال شعيب إن الجماعة تعمل بشكل مستمر على تشويه صورة الدولة ومؤسساتها، محاولين التأثير على ثقة المواطنين بها وإضعاف قدرتها على أداء مهامها الوطنية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الإخوان يستخدمون وسائل الإعلام ومواقع التواصل لنشر معلومات مغلوطة ودعاية مضللة تهدف إلى الإساءة لمؤسسات الدولة وتقويض استقرار الوطن.
وأكد شعيب أن هذه الهجمات تمثل محاولة لتعطيل مسيرة بناء الدولة الحديثة، مشددًا على أن وعي الشعب المصري هو الركيزة الأساسية لاستمرار الوطن وحماية مؤسساته من أي جماعات متطرفة.
وقال:"كل موقف داعم للدولة وكل صوت واعٍ يسهم في حماية الوطن ومؤسساته ، وأي محاولة لتشويه الدولة هي في حقيقتها محاولة لإضعاف قوتنا الوطنية، ولذلك يجب أن نكون جميعًا يداً واحدة لمواجهة هذه التحديات."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات النواب مجلس الشيوخ الاخبار نواب
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.