أنقرة (زمان التركية) – قبلت نيابة إسطنبول مذكرة الادعاء العام الخاصة بقضية بلدية إسطنبول الكبرى التي تضم أكثر من 400 متهما من بينهم عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، لتبدأ الدعوى القضائية التي تشمل اتهامات وعقوبات ثقيلة.

وطالبت مذكرة الادعاء بالحبس حتى 2352 عاما لعمدة إسطنبول باعتباره “قائد التنظيم الإجرامي”.

وفي تصريحات بشأن مذكرة الادعاء المؤلفة من 3900 صفحة، أوضح أحد محامي ملف التحقيقات ويُدعى حسين أرسوز أن مذكرة الادعاءات الخاصة بالتحقيق المعروف إعلاميا باسم “قضية بلدية إسطنبول الكبرى” عُرضت على الدائرة الأربعين للمحكمة الجنائية في إسطنبول وقبلتها اليوم غير أنه لم يتم إعداد تقرير الإجراءات الأولية بعد مفيدا أن القرارات الأولية المتعلقة بتاريخ الجلية ومراجعة التوقيف ستصدر خلال الأيام القادمة.

وانتهت النيابة من تحقيق بلدية إسطنبول الكبرى الذي يضم 402 متهما من بينهم 105 متهما يقبعون خلف القضبان ومنهم إمام أوغلو.

وتزعم مذكرة الادعاء أن إمام أوغلو أسس “منظومة” خلال فترة تولية رئاسة بلدية بيلك دوزو وأنه فاز بانتخابات عمدة إسطنبول بفضل هذا الكيان من ثم اكتسب به نفوذا داخل حزب الشعب الجمهوري وشكل به تمويلا كمرشح للرئاسة عن الحزب.

وطالبت النيابة بحبس إمام أوغلو من 828 عاما وحتى 2352 عاما بسبب 142 اتهاما.

وأفادت النيابة أن القيادات التي يزعم مشاركتها ضمن الكيان المعروف “بتنظيم أكرم إمام أوغلو الإجرامي” وأعضاء التنظيم ومسانديه يواجهون اتهامات “تأسيس تنظيم إجرامي” و”إدارة تنظيم إجرامي” و”الحصول على رشاوي” وتقديم “رشاوي”.

وذُكر هذا الكيان، الذي يُزعم جمعه الأموال من رجال الأعمال، أربع مرات ضمن مذكرة الادعاء بعبارة “كأذرع الأخطبوط”.

وزعمت مذكرة الادعاء أن إمام أوغلو لعب دورا مؤثرا في انتخاب أوزجور أوزال لرئاسة حزب الشعب الجمهوري والإطاحة بالرئيس السابق للحزب، كمال كيليجدار أوغلو.

وأضافت النيابة العامة أن إدارة حزب الشعب الجمهوري استخدمت عائدات التنظيم الإجرامي وأنها كانت على علم بالوضع.

وتضمنت مذكرة الادعاءات شهادات 15 شاهد عيان سري، كما بلغ عدد المنتفعين من أحكام “الندم” نحو 76 شخصا. 

Tags: أكرم إمام أوغلوتهم عمدة اسطنبولعمدة إسطنبولمذكرة ادعاء بلدية إسطنبول الكبرى

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أكرم إمام أوغلو عمدة إسطنبول بلدیة إسطنبول الکبرى مذکرة الادعاء عمدة إسطنبول إمام أوغلو

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل