“البديوي”: العمل العسكري الخليجي المشترك يحظى باهتمام ورعاية قادة دول المجلس
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي أن العمل العسكري المشترك بدول المجلس يحظى باهتمام ورعاية خاصة من قادة دول المجلس انطلاقًا من إيمانهم العميق بروابط الوحدة التي تجمع دولهم، وإدراكهم للدور الجوهري الذي تضطلع به القوات المسلحة في حماية أمن دول المجلس واستقرارها، وصون سلامتها وسيادتها، والارتقاء به ليواكب طموحات شعوب دول المجلس، مؤكدين أهمية مواصلة تعزيز هذه المسيرة الخليجية المباركة بما يعزز قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات والتهديدات في الحاضر والمستقبل.
جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الثانية والعشرين لمجلس الدفاع المشترك، في دولة الكويت اليوم، برئاسة معالي وزير الدفاع لدولة الكويت -رئيس الدورة الحالية- الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، ومشاركة أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع بدول المجلس.
ونوه معاليه بأهمية التنسيق العسكري المشترك، مشيرًا إلى أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن العديد من الموضوعات التي تتطلب التوجيهات الكريمة حيالها، الأمر الذي سيسهم في تعزيز جهود دول المجلس في مجالات العمل العسكري المشترك، لضمان استمرار التعاون والتنسيق في جوانب الأمن المشترك وحماية دول المجلس والحفاظ على سيادتها واستقرارها، لا سيما وأن أمن دول مجلس التعاون كلّ لا يتجزأ.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية دول المجلس
إقرأ أيضاً:
“الأحرار الفلسطينية”: العدو الصهيوني ضد الأسرى جرائم حرب ضد الإنسانية
الثورة نت/..
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الخميس، أن “الجرائم التي تمارسها إدارة ما تسمى مصلحة السجون الصهيونية ضِد أسرانا وأسيراتنا، هي جرائم ضد الإنسانية، تضاف إلى جرائم الحرب التي يرتكبها قادة العدو بحق أبناء شعبنا، وضرب بعرض الحائط لكل القرارات والقوانين الدولية، التي تعنى بالأسرى وحياتهم”.
وقالت في تصريح صحفي، إن هذه الجرائم وصمة عار على جبين قادة العدو، والأنظمة العربية المُطبعة معه، والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تقف عاجزة أمام إجرام وسياسات العدو العنصرية.
ودعت “أبناء شعبنا في الضفة الغربية، والقدس والداخل المحتل، بحراك دائم نصرة للأسرى وقضيتهم العادلة في معركتهم البطولية ضد السجان” .
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، عدم الكيل بمكيالين والخروج من عباءة الازدواجية بالمعايير، والعمل على فضح جرائم العدو وانتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، والتحرك للسماح لمندوب الصليب الأحمر بزيارة فورية للسجون والاطمئنان على أوضاع وصحة الأسرى في المعتقلات وخاصة معتقل سدي تيمان.