الثورة نت /..

قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الثلاثاء، إن 2614 فلسطينيًا استشهدوا ليس لأنهم قاتلوا، بل لأنهم بحثوا عن الغذاء والماء والأمان.

وأضاف، في منشور على صفحته بـ”فيسبوك”، ، أن كثيرين خرجوا من تحت الركام على أمل النجاة، ليجدوا أنفسهم ضحايا فخ الموت في قلب ما يُسمّى “المساعدات الإنسانية”.

وأشار البرش إلى أن مؤسسة G.H.F الأمريكية للمساعدات الإنسانية كانت جزءًا من هذه الكارثة، حيث تحولت المساعدات إلى “مصائد قتل جماعي”، يُطلق فيها الرصاص، وتُدهس فيها الأجساد تحت عجلات الشاحنات والدبابات، ويُقتل الجياع باسم خدمة الإنسان.

وأكد أن هذه المجزرة ليست حادثًا عابرًا، بل جزء من سلسلة مخططات العدو الإسرائيلي خلال حرب الإبادة في غزة، تشمل: الميناء العائم للتحكم بالغذاء والدواء، والممرات الإنسانية المفخخة لجمع المدنيين قبل استهدافهم، وخطة تهجير إلى سيناء لإفراغ القطاع من سكانه، ومشاريع استيطانية وبناء مدن جديدة على أنقاض البيوت الفلسطينية.

وقال: “سقط كل شيء، وبقي الفلسطيني… فشل التهجير، وفشل الحصار، وفشل التطهير العرقي، وفشلت كل الخرائط التي لا يظهر عليها الفلسطيني”.

وأكمل البرش: “الدم الذي سُفك باسم الإنسانية جريمة حرب، ويجب فتح تحقيق دولي ومحاكمة كل من شارك في التخطيط أو التمويل أو التنفيذ. ومع ذلك، بقي الفلسطيني على أرضه، محافظًا على هويته، لأن غزة لا تُنتزع، بل تبقى”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية

الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.

وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.

ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.

وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.

وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.

وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.

مقالات مشابهة

  • طرابلس.. إحباط «جريمة طعن» وإلقاء القبض على المتهم
  • الهلال الأحمر الفلسطيني - لبنان دان استهداف المرافق الصحية
  • 12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح