أونكتاد: خسائر الاقتصاد الفلسطيني تصل لمستويات غير مسبوقة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
ذكر تقرير للأمم المتحدة نشر، الثلاثاء، أن حرب غزة التي استمرت عامين والقيود الاقتصادية تسببا في انهيار غير مسبوق للاقتصاد الفلسطيني مما محا أثر عقود من النمو.
وجاء في التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن "الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والأصول الإنتاجية والخدمات العامة محت عقودا من التقدم الاجتماعي والاقتصادي في الأرض الفلسطينية المحتلة".
وأضاف التقرير أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني عاد بنهاية العام الماضي إلى مستواه في عام 2003، مما يعني خسارة 22 عاما من التنمية.
وذكر التقرير أن الأزمة الاقتصادية الناجمة عن ذلك تعد من بين أسوأ عشر أزمات اقتصادية عالميا منذ عام 1960.
وأضاف التقرير أن حجم الدمار في غزة بعد الحرب التي استمرت عامين بين إسرائيل وحركة حماس يعني أن القطاع سيظل يعتمد على الدعم الدولي المكثف وأن التعافي قد يستغرق عقودا.
وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن الضفة الغربية تعاني هي الأخرى من أسوأ ركود اقتصادي تشهده على الإطلاق، بفعل القيود المفروضة على الحركة والتنقل وتراجع النشاط الاقتصادي في جميع القطاعات.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأمم المتحدة أونكتاد الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني غزة إسرائيل الضفة الغربية الاقتصاد الفلسطيني خسائر فلسطين اقتصاد فلسطين الأمم المتحدة أونكتاد الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني غزة إسرائيل الضفة الغربية أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
إخماد حريق بمقر وزارة التربية بالمرادية دون خسائر بشرية
تمكنت مصالح الحماية المدنية، مساء الثلاثاء، من إخماد حريق شبّ بمقر وزارة التربية بولاية الجزائر. وذلك في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلاً (21:30)، دون تسجيل أيّ خسائر بشرية.
وحسب بيان للمصالح ذاتها، فقد تم تجنيد إمكانيات مادية وبشرية معتبرة من طرف مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر.
إذ سخّرت لهذا التدخل سبع شاحنات إطفاء. إلى جانب شاحنتي سلم ميكانيكي، وسيارتي إسعاف.
كما تم دعم العملية بفرقة التدخل في الأماكن الوعرة، بالإضافة إلى ست شاحنات إطفاء تابعة للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، فضلاً عن سيارة إنارة. ما سمح بالسيطرة النهائية على الحريق ومنع انتشاره.
وتبقى أسباب اندلاع الحريق محل تحقيق من طرف الجهات المختصة.