“ليلة منتصف النهار” وكوارثها المزعومة.. باحث روسي يوضح الحقيقة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
روسيا – أفاد ناتان إيسمونت، كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأن الناس في العصور القديمة كانوا يعتقدون أن “ليلة منتصف النهار” ترتبط بكوارث وشيكة أو محققة.
ووفقا لإيسمونت، فإن كسوف الشمس، بأي من مراحله، لا يؤثر على حياة الناس أو أحداث حياتهم في المنطقة التي يُرى فيها.
ويضيف:”يترك الكسوف، وخاصة الكسوف الكلي، انطباعا قويا لدى المشاهد، لكنه لا يؤثر على حياته أو مصيره.”
ويشير إلى أن شعوب العصور القديمة كانت تفتقر إلى الفهم العلمي لهذه الظواهر، فربطوا بين ما يسمونه “ليلة منتصف النهار” وكوارث حدثت أو وشيكة الحدوث.
ويؤكد:”يعرف العلم الحديث كل شيء عن الكسوف، ويمكن القول بيقين إن هذه الظاهرة الفلكية لا تؤثر على الأحداث التي تقع على الأرض أو على حياة البشر.”
مع ذلك، يشير إيسمونت إلى أن أي تأثير يُشعر به يظل محدودا للإدراك الشخصي لكل فرد، ويقع ضمن نطاق علم النفس أو السمات الشخصية أو التفكير الفردي.
“الاعتقاد بأن الكسوف يحمل نوعا من نذير الشؤم يشبه الاعتقاد بعلم التنجيم، الذي يُعتبر رسميا علما زائفا.”
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“الفاو”: المساعدات لا تكفي سوى 5 % من احتياجات غزة
الثورة نت /..
قال خبير الأمن الغذائي ومستشار السياسات الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فاضل الزعبي، إن المساعدات الغذائية التي تصل إلى غزة لا تغطي سوى أقل من 5% من الاحتياجات الفعلية للسكان، رغم مرور أسابيع على وقف إطلاق النار.
وأوضح الزعبي في تصريح لموقع “عربي21″، الخميس، أن “حجم التدفق الحالي لا يوازي الانهيار الواسع في القدرة الإنتاجية وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، ما يُبقي الوضع في دائرة الطوارئ الإنسانية الحرجة”.
وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار أتاح بعض الانفراج الهزيل في دخول المساعدات، لكنه لم يغيّر حقيقة أن الأمن الغذائي في غزة ما زال هشا للغاية، ويعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، مع استمرار خطر المجاعة إذا لم تُرفع القيود ويُعزّز التمويل الدولي.
وذكر أن “مؤشرات التصنيف المرحلي المتكامل (IPC) تُظهر أن غزة تواجه فعليا خطر المجاعة؛ إذ يحصل الفرد في كثير من الأحيان على أقل من 1,350 سعرة حرارية يوميا، مقابل حدّ أدنى يبلغ 2,200 سعرة”،.
ولفت إلى “غياب أصناف أساسية عن الأسواق، وتسجيل حالات متزايدة من سوء التغذية بين الأطفال والنساء في ظل محدودية البدائل المحلية”.
وأكد الزعبي أنه “بعد الحرب، ومع تدمير البنية التحتية وارتفاع معدلات النزوح والفقر، ارتفع احتياج أهالي غزة للمساعدات إلى أكثر من 600 شاحنة يوميا، لأن السكان فقدوا القدرة على الإنتاج المحلي وأصبحوا يعتمدون بالكامل على المساعدات”.
وشدد على ضرورة “وقف استخدام الغذاء كسلاح، وتحويل الإغاثة من تدفق متقطع إلى منظومة ثابتة تضمن الوصول العادل للفقراء والأكثر هشاشة”.