وزير الخارجية: مصر تستضيف 10 ملايين لاجئ وتوفر لهم التعليم والخدمات الأساسية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية أن مصر تواصل تحمل مسؤولية إنسانية كبيرة من خلال استضافة أكثر من 10 ملايين لاجئ ومهاجر، وتقديم خدمات التعليم والصحة والخدمات الأساسية لهم.
وأوضح، أن مصر توفر لكل هؤلاء المقيمين فرصة الاندماج ضمن برامج التعليم والرعاية الصحية، مع ضمان احترام حقوقهم الإنسانية والاجتماعية.
وأشار عبد العاطي إلى أن الجهود المصرية لا تقتصر على الاستضافة فقط، بل تشمل تطوير البنية التحتية والخدمات لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمهاجرين واللاجئين، مع التركيز على حماية الأطفال وتمكين الشباب.
وأكد الوزير أن مصر تعتبر من الدول الرائدة عالميًا في مجال الاستجابة الإنسانية، مشددًا على ضرورة دعم المجتمع الدولي لهذه الجهود لتخفيف الضغوط عن الدولة المضيفة.
كما أكد استمرار مصر في تقديم كل أشكال الدعم للاجئين والمهاجرين، مؤكدًا أن الاستقرار الاجتماعي والإنساني هو جزء من رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.
حل النزاعات
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن مصر تواصل لعب دور محوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال جهودها لحل النزاعات في السودان وليبيا والقرن الأفريقي.
وأوضح عبد العاطي خلال لقائة بغرفة التجارة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن القاهرة تعمل على دعم الانتقال المدني في السودان، بما يضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة ووضع أسس لسلطة وطنية موحدة. كما أشارت جهوده إلى ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية ضمن إطار العملية السياسية الليبية لتحقيق الاستقرار.
وأشار الوزير إلى أن مصر تعمل مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين على سحب القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، لضمان توحيد السلطات الوطنية واستعادة سيادة الدولة.
وأكد عبد العاطي أن التعاون الدولي ضروري لتحقيق الاستقرار، مشددًا على أهمية التنسيق الموحد بين جميع الأطراف الإقليمية والدولية للتصدي لأزمات المنطقة ومنع تفكك الدول.
وأكد على التزام مصر المستمر بحفظ الأمن الإقليمي، واعتبار الاستقرار ركيزة أساسية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع دول المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهاجرين عدد اللاجئين في مصر اللاجئين التعليم الصحة وزیر الخارجیة عبد العاطی أن مصر
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.