د. رهام سلامة تعرض تجربة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في اجتماع اليونسكو
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
عرضت الدكتورة رهام عبد الله سلامة، مدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، تجربة المرصد في بناء السلام وتحصين عقول الأطفال ضد الأفكار المتطرفة، خلال مشاركتها في ملتقى اليونسكو بالقاهرة، الذي استهدف إعداد خارطة طريق إقليمية لتفعيل توصية اليونسكو بشأن التعليم من أجل السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة في المنطقة العربية.
وتم تنظيم الملتقى من قبل المكتب الإقليمي لليونسكو بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار في العالم العربي. وقد شاركت الدكتورة رهام كمتحدث رئيسي في الجلسة النقاشية حول "تمكين الأثر في المنطقة العربية: الشراكات والممارسات".
وخلال الجلسة، عرضت الدكتورة رهام تجربة المرصد في بناء السلام وتعزيز الفكر النقدي لدى الأطفال، مشيرة إلى جهود الأزهر كأقدم مؤسسة تعليمية في العالم في ترسيخ قيم التفكير النقدي. ونقلت عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر تحيته للمشاركين، مؤكدة على الدور التربوي للمرصد في مواجهة محاولات تشويه المفاهيم الدينية. كما أشارت إلى كتابين عن الثقافة الإسلامية يُدرّسان لطلاب المدارس كنموذج لبناء العقول وتوضيح جوهر الثقافة الإسلامية.
وأوضحت الدكتورة رهام أن المرصد يعمل بعدة لغات، حيث أن معظم المسلمين حول العالم لا يعرفون العربية، مشيرة إلى أن الجماعات التكفيرية استهدفت الأطفال عبر محتوى مشوّه حتى في المواد التعليمية، باستخدام صور لمتفجرات وآليات عسكرية. إلا أن المرصد واجه هذه الأفكار بخطاب علمي ومنهجي، عبر الرصد المستمر وتقديم الحقيقة عن الدين والهوية والوطنية للأطفال.
كما تناولت المبادرة التي أطلقها المرصد بعنوان "اعرف أكثر"، والتي لاقت إقبالاً واسعاً من الأطفال، وشملت موضوعات متعلقة بمقاصد الشريعة الإسلامية، وتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم من خلال زيارات متكررة للمدارس لبناء علاقة قائمة على أهمية التعليم والثقافة، مستشهدة بما ذهب إليه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين في كتابه "مستقبل الثقافة في مصر".
وقامت بعرض رؤيتها لخارطة الطريق الإقليمية لتفعيل توصية اليونسكو، مرتكزة على عدة عناصر رئيسية، منها: إطار عربي للثقافة الدينية المعتدلة، منصة رقمية للوعي، برامج تأهيل للمعلمين، شبكة للرصد المبكر داخل المدارس، دمج العمل التطوعي في التعليم، وصندوق لدعم المبادرات التعليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة رهام عبد الله سلامة مرصد الأزهر الأزهر التطرف الاطفال الأفكار المتطرفة الدکتورة رهام
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا