الكرملين: ننتظر من البيت الأبيض أن يشاركنا الصيغة الرسمية لـخطة السلام
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلن المتحدث باسم الكرملين الروسي، دميتري بيسكوف أنهم منفتحون على التفاوض بشأن أوكرانيا، قائلا: "ننتظر من الجانب الأمريكي أن يشاركنا الصيغة الرسمية لخطة السلام".
جاء ذلك في تصريح لصحفيين روس، الثلاثاء، حيث أشار إلى أن موسكو تتابع التقارير الإعلامية المتعلقة بخطة السلام الأمريكية بشأن أوكرانيا.
وأضاف: "نفهم أنه تم إجراء بعض التعديلات على النص الذي ظهر.
وأوضح بيسكوف أن هناك الكثير من المعلومات المتضاربة المنتشرة حول هذه الخطة، مضيفا: "ننتظر من الجانب الأمريكي أن يشاركنا الصيغة الرسمية لخطة السلام. سنبقى منفتحين تماما على عملية التفاوض، ونرغب في تحقيق أهدافنا عبر الطرق السياسية والدبلوماسية".
وذكَّر بأن المفاوضات التي جرت في إسطنبول عام 2022 توقفت من طرف أوكرانيا، قائلا: "يمكنكم أن تلاحظوا أن الوضع يتطور الآن بشكل مختلف بعض الشيء. وبناء على هذا المشروع الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتواصل الجهود بين الأوكرانيين والأمريكيين".
وأكد بيسكوف أن الخطة التي أعدتها إدارة ترامب "قد تشكل أساسا جيدا للتفاوض".
وفيما يتعلق بمشاركة أوروبا في هذه العملية، قال بيسكوف: "من الصعب الحديث عن هيكلية الأمن الأوروبي دون مشاركة الأوروبيين.. وفي مرحلة ما ستكون مشاركتهم ضرورية بالطبع".
على الصعيد ذاته، قال ترامب الثلاثاء إنه يعتقد أن التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب في أوكرانيا أوشك أن يتحقق، دون أن يكشف عن أي تفاصيل أخرى، مكتفيا بالقول في فعالية بالبيت الأبيض "سنحقق ما نصبو إليه".
وأشار مسؤول أوكراني في وقت سابق إلى دعمه لإطار اتفاق السلام مع روسيا مع وجود بعض القضايا الحساسة التي لا تزال بحاجة إلى حل.
والأحد، أعلن البيت الأبيض عن مسودة خطة سلام مُحدَّثة ومنقَّحة عقب مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني لمناقشة خطة ترامب لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، دون الكشف عن تفاصيل الخطة المحدثة.
والجمعة، نشرت وكالة "أسوشيتد برس"، نسخة من خطة مكونة من 28 بندا قالت إن الإدارة الأمريكية أعدتها لإنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
وبحسب تقارير إعلامية، اعترضت كييف على عدة بنود في الخطة المقترحة، من بينها ما يتعلق بتخلي أوكرانيا عن أراضٍ إضافية في الشرق، وقبولها بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) نهائيًا.
ومنذ 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الكرملين ترامب روسيا البيت الأبيض امريكا روسيا بوتين البيت الأبيض اوكرانيا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب