زيلينسكي يسعى للقاء ترامب "في أسرع وقت"
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال أندري يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات لموقع "أكسيوس"، إن زيلينسكي يرغب في لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب "في أسرع وقت ممكن" – وربما خلال عطلة عيد الشكر – من أجل إنهاء التفاوض على اتفاق مشترك بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن شروط وقف الحرب.
أهمية اللقاء
وبحسب يرماك، فقد توصّل الجانبان الأميركي والأوكراني إلى تفاهمات مبدئية حول معظم بنود الخطة المعدّلة، بعد حذف أجزاء واسعة من المسودة الأميركية الأولى المكونة من 28 بندًا.
وأكد مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" وجود نقاشات مع كييف حول ترتيب لقاء خلال الأسبوع الحالي أو المقبل، لكن دون تحديد موعد نهائي. ومن المقرر أن يغادر ترامب واشنطن مساء الثلاثاء لقضاء عطلة عيد الشكر في مارالاغو.
وقال يرماك: "آمل أن تتم زيارة الرئيس زيلينسكي في أقرب وقت، لأنها ستُسهم في تمكين الرئيس ترامب من مواصلة مهمته التاريخية لإنهاء هذه الحرب".
الخلاف الأكبر: الحدود والتنازلات
وأوضح يرماك أن الفجوة الأساسية المتبقية تتعلق بالتنازلات الإقليمية. وكانت الخطة الأميركية الأولى قد تضمنت منح روسيا مزيدًا من الأراضي، وهو ما أثار غضب كييف وداعميها.
واعتبر الجانب الأميركي في حينه أن "مسار الحرب" قد يؤدي عمليًا إلى خسارة أوكرانيا لهذه المناطق إذا استمرت المعارك.
وأشار يرماك إلى أن المسودة الحالية، التي باتت تضم 19 بندًا بدلاً من 28، أصبحت "أقرب بكثير" للموقف الأوكراني، بعد شطب بنود لا تتصل مباشرة بالسلام وتعديل أخرى.
ضمانات أمنية "ملزمة قانونيًا"
وفي ما يتعلق بالضمانات الأمنية، قال يرماك إن الصيغة الجديدة باتت "صلبة للغاية"، وتشكل "قرارًا تاريخيًا" من الولايات المتحدة، مضيفًا أن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين يدرسون جعل هذه الضمانات ملزمة قانونيًا في إطار معاهدة رسمية.
وأشار يرماك إلى أن النسخة الأولى من الخطة كانت "غير مقبولة"، لكنه دعا إلى تجاوزها قائلاً: "اقتراحي هو أن ننسى الـ28 بندًا… لقد تغيّر كل شيء بسرعة، وهذا في مصلحتنا". وأثنى على الجهود الأميركية، بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الجيش دان دريسكول والمبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
الموقف الروسي
في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو "رحّبت" بالمسودة الأميركية الأولى، لكنه حذّر من أن الموقف سيتغير "بشكل جذري" إذا ابتعدت النسخة الجديدة عن التفاهمات التي جرى الحديث عنها بين ترامب وبوتين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زيلينسكي كييف الرئيس زيلينسكي الخطة الأميركية زيلينسكي ترامب أوكرانيا زيلينسكي كييف الرئيس زيلينسكي الخطة الأميركية أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب