المصرية للاتصالات تعلن اكتمال مشروع الكابل البحرى 2Africa
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلنت الشركة المصرية لىلاتصالات، الشركة المتخصصة فى مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر وأحد أكبر مشغلى الكابلات البحرية فى المنطقة، كأحد أعضاء التحالف الدولى للكابل البحرى 2Africa وبمشاركة شركة بايوباب الأفريقية، وشركة سنتر ثرى السعودية، وشركة الصين الدولية لخدمات المحمول، وشركة ميتا، وشركة أورانج الفرنسية، ومجموعة فودافون، وشركة وايوك الأفريقية عن اكتمال البنية التحتية الرئيسية للكابل البحرى 2Africa الذى يضع معياراً جديداً للربط البحرى عالمياً.
ويعد مشروع كابل 2Africa ثمرة سنوات من التعاون والابتكار والرؤية المشتركة بين شركاء التحالف لربط المجتمعات ودعم النمو الاقتصادى وإتاحة تجارب التحول الرقمى عبر قارة أفريقيا والعالم.
ويعد 2Africa أول كابل بحرى يربط مباشرة بين شرق أفريقيا وغربها ضمن نظام متصل ومتكامل، حيث يربط القارة الأفريقية بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وقارة أوروبا، وسيسهم الكابل فى توفير الاتصالات لما يزيد عن 3 مليارات شخص، أى ما يزيد على 30% من سكان العالم، وهو نطاق واسع وغير مسبوق لم يكن ليتحقق لولا الجهد الجماعى لكبرى الشركات العالمية بقطاع الاتصالات من خلال عمليات إنزال تمت فى أكثر من 33 دولة حتى الآن.
ويُحَقِقُ الكابل نقلة نوعية فى إتاحة السعات الدولية للقارة الأفريقية، حيث يدعم الكابل سعات 21 تيرابيت لكل زوج من الألياف الضوئية، وذلك من إجمالى 8 أزواج ممتدة على الجانب الغربى للكابل الممتد من إنجلترا إلى جنوب أفريقيا ليصل إجمالى السعة إلى 168 تيرابيت على هذا الجانب، أما فى منطقة البحر المتوسط، تتيح المسافات الأقصر سعات أكبر، تزيد عن 30 تيرابيت لكل زوج من الألياف فيها، ومع وجود 16 زوجاً، يمكن للنظام تقديم سعة تفوق 180 تيرابيت فى البحر المتوسط.
ويتم ربط الكابل البحرى 2Africa بمصر فى كل من مدينة رأس غارب على البحر الأحمر ومدينة بورسعيد على البحر المتوسط، وتم الربط بين المحطتين عبر مسارين أرضيين يمتدان بمحاذاة قناة السويس ويوفر هذا العبور ربطاً بين القارات الثلاث: أفريقيا وآسيا وأوروبا، من خلال مسارات سلسة باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية، ويتم دعم هذه المسارات بمسار ثالث عن طريق وصلة الفيستون البحرية التى تربط محطات الإنزال فى كل من رأس غارب والزعفرانة والسويس لتعزيز تنوع العبور فى هذا المسار الرئيسى المهم.
ومن المتوقع أن تساهم هذه النقلة النوعية فى سعة الكابل فى إضافة ما يصل إلى 36.9 مليار دولارأمريكى إلى الناتج المحلى الإجمالى لأفريقيا خلال أول عامين إلى ثلاث أعوام من التشغيل، ما يعزز خلق فرص عمل جديدة ويدعم ريادة الأعمال ومراكز الابتكار فى جميع أنحاء القارة الأفريقية.
ويأتى نجاح مشروع كابل 2Africa كنتاج لشراكة قوية تجمع أعضاء التحالف تحت هدف واحد وواضح، وهو إنشاء شبكة مفتوحة وشاملة تُعزز المنافسة وتدعم الابتكار. حيث سيمتد الكابل، بعد إضافة الامتداد «الكابل بيرل» الجديد، ليصل طوله الإجمالى إلى 45,000 كيلومتر، متجاوزاً بذلك محيط الكرة الأرضية.
وقد استغرق إنشاء الكابل البحرى 2Africa بالكامل ما يقرب من ست سنوات عبر 50 منطقة مختلفة ما تطلب تكيفاً مستمراً مع الأطر التنظيمية المتغيرة، كما ارتكز نجاح هذا المشروع إلى الشراكات الاستراتيجية المتينة والتعاون الوثيق مع الجهات التنظيمية وصنّاع السياسات حول العالم.
يمتلك كابل 2Africa سعة تزيد على ضعف سعات الكابلات المتعارف عليها من خلال استخدام تقنية SDMالمتطورة التى تمكنه من إدارة النطاق الترددى بمرونة فائقة تلبى المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعى والحوسبة السحابية والنطاق الترددى العالى.
وقد تم زيادة عمق إغمار الكابل بنسبة 50% وتوجيه مساره بعناية لتجنب المخاطر البحرية، وتطلب المشروع أكثر من 35 سفينة بحرية متخصصة وعمليات محلية مكثفة، مع نشر معدات متطورة لضمان تركيب آمن وموثوق عبر المناطق المختلفة التى يمر بها الكابل.
يجسد اكتمال كابل 2Africa الالتزام المشترك بين شركات التحالف بدفع عجلة الربط الرقمى وتحقيق النمو الاقتصادى والرقمى المستدام، وسيسهم هذا الاستثمار فى بنية تحتية مفتوحة وقابلة للتوسع فى تعزيز مرونة الشبكات الدولية، وتوسيع نطاق الاستفادة من التحول الرقمى ليشمل مليارات الأشخاص حول العالم.
ويعزز هذا المشروع مكانة الشركة المصرية للاتصالات كمركز إقليمى رئيسى للاتصالات، ومحور الربط الرئيسى فى المنطقة، كما يعزز دورها الاستراتيجى كبوابة رئيسية تربط أفريقيا ببقية أنحاء العالم. كما تتماشى مشاركة الشركة فى تحالف المشروع مع استراتيجية المصرية للاتصالات طويلة المدى لتطوير البنية التحتية الدولية، وتعظيم العائد من أصولها، وتعزيز ريادة مصر فى حركة نقل البيانات عالمياً.
قال المهندس تامر المهدى، العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للمصرية للاتصالات: «يمثل اكتمال البنية التحتية الرئيسية لمشروع كابل 2Africa إ نجازاً جديداً فى مسيرة الشركة المصرية للاتصالات المستمرة نحو توسيع بنيتها التحتية الدولية، وتعزيز دورها كمحور مركزى لحركة البيانات العالمية، وانطلاقاً من التزامنا بتقديم حلول متطورة لا مثيل لها لجميع شركائنا وعملائنا، يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع التحويلى الذى يُطْلِق عصراً جديداً من الربط الرقمى فى أفريقيا والعالم.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الجيش سيسهم بجزء من تجهيز مدينة عمرة.. و10% من أراضي المشروع لصالحه
#سواليف
أطلقت الحكومة، السبت، مشروع #مدينة_عمرة الذي يشكل نموذجا جديدا في #التطوير_الحضري وإدارة النموّ السكاني طويل الأمد، ويراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح فرصاً استثماريَّة واقتصاديَّة واعدة، وهو نواة لمدينة مستقبليَّة نموذجيَّة للشباب والجيل القادم، وبتنظيم وتخطيط محكم، تمتد مراحل تطويرها على مدى 25 عاماً وبشكل عابر للحكومات.
وسيتمّ تخصيص 10% من الأراضي في مشروع مدينة عمرة لصالح #القوات_المسلحة_الأردنية، وستسهم القوَّات المسلَّحة بجزء من أعمال التطوير وفي #تجهيز_البنية_التحتية من خلال #سلاح_الهندسة.
مقالات ذات صلة