لو مافيا العالم متخططش كدا.. محمد صبحي يكشف تفاصيل حريقي مسرحه ومنزله
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشف الفنان محمد صبحي عن أزمات ألمت به قبل الوعكة الصحية الأخيرة، معتبراً أنها أزمات كبيرة، معلقاً: لو مافيا العالم كله كانت خططت لتلك الأزمات لما كانت ستستطيع أن تأتي بهذا الترتيب والتعاقب.
وقال محمد صبحي خلال لقاء ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار: “في أول مرة أصابني الفيروس مكثت في المستشفى ثلاثة أيام وخرجت بعدها للمنزل لتلقي الراحة الكافية، وقررت أن أستريح في المنزل أسبوعاً، مكثت يومين فقط، وتلقيت اتصالاً من المسرح قالوا لي: المسرح بيولع.
وأضاف: “صعوبة الحريق في المسرح أنه طال قاعة التشغيل الرئيسية، وهي كارثة، لأنها تحتوي على أفضل الأجهزة والتقنيات، وحتى تعود الأمور لما كانت عليه تحتاج تكلفة ما بين تسعة إلى عشرة ملايين جنيه”.
وتابع: قلت قدر الله ما شاء فعل. وكان الحادث بسبب ماس كهربائي، لكن المضحك أنه عقب ذلك بيومين سمعت صراخاً في الفيلا: "الحق يا بابا، في حريق في البيت، وتعجبت من فترة الارتباط الزمنية، وقلت لنفسي أخيراً: أكيد إحنا وصلنا كابلات غلط واتربطت المسرح مع مدينة سنبل.
ورداً على سؤال : أليس غريباً التزامن بينهما؟ ليرد قائلاً: أنا في هذا السن وهذا العصر لا يوجد بالنسبة لي شيء غريب، بل العكس، الغريب ألا يحدث شيء. وأعتبر ذلك تحت عبارة قدر الله ما شاء فعل، لكن أضيف عليها: علينا الحذر"، معقبا: "الحمد لله نجونا من الحريقين، وتمكنت من إعادة المسرح والفيلا كما كانتا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد صبحي حريق مسرح محمد صبحي بوابة الوفد محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في إسدال الستار على لغز مقتل سائق تاكسي عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بدائرة مركز الفيوم، حيث تمكن رجال البحث الجنائي من كشف هوية المتهم وضبطه، ليتبين أن دافع الجريمة كان السرقة، بعدما استدرج المجني عليه في ساعة مبكرة من الصباح وأنهى حياته بطعنات قاتلة قبل أن يفر هاربًا.
بلاغ وتحرك عاجل
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما بدأت رحلة البحث عن الجاني وكشف ملابسات الحادث.
وكلف اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، لكشف تفاصيل الجريمة وضبط مرتكبها في أسرع وقت.
خيط الحقيقة
قاد فريق البحث الرائد أحمد فريتم، رئيس مباحث مركز الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، بمعاونة فريق من ضباط البحث الجنائي بالمديرية، وتحت إشراف المقدم محمد هاشم مفتاح وبمعاونه معاوني وحدتي المباحث، جهودًا مكثفة لفحص جميع الاحتمالات وتتبع خيوط القضية.
وكشفت التحريات أن المجني عليه خرج كعادته يبحث عن رزقه قبل شروق الشمس، حين استوقفه المتهم في الرابعة فجرًا وطلب منه توصيله إلى إحدى المناطق في اتجاه مركز سنورس.
رحلة انتهت بالموت
وفي طريق شبه خالٍ من المارة، استغل المتهم هدوء المكان وانقض على السائق بسكين، مسددًا إليه طعنة ذبحية في الرقبة وعدة طعنات نافذة بالبطن، ليسقط غارقًا في دمائه داخل سيارته.
وبعد ارتكاب الجريمة، استولى الجاني على الهاتف المحمول والمتعلقات الشخصية للمجني عليه، ثم حاول الهرب بالسيارة، إلا أن وعورة الطريق وعدم تمكنه من قيادتها دفعاه إلى تركها بعدما علقت بجانب الطريق، وفر هاربًا تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا يقطر ألمًا.
اعتراف وسقوط
وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، 23 عامًا، عامل ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم. وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بقصد السرقة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الواقعة.
وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية.