للرجيم.. قائمة أطعمة تساعدك في خسارة الوزن
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
يظن كثيرون أن فقدان الوزن يتطلب حرمانًا طويل الأمد أو حميات قاسية إلا أن الحقيقة تكمن في اختيار الأطعمة التي تعمل معك لا ضدك .
هناك بعض الأطعمة تمتلك خصائص فريدة تساعد على تنظيم الشهية وتسريع الأيض وتغذية الجسم بما يحتاجه دون ترك فائض يُخزّن كدهون، وذلك وفقًا لتقرير نشره موقع santiamhospital.
. كيف تحمي ابنك؟
إن الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف والماء تعزز الشعور بالشبع وتحفّز الجسم على استهلاك طاقة أكبر لهضمها وهو ما يُعرف بتأثير الغذاء الحراري ما يسمح بخسارة الوزن تدريجيًا بطريقة طبيعية دون التأثير على الطاقة أو الحالة المزاجية.
الألياف.. سلاحك الخفي ضد الجوعالأطعمة الغنية بالألياف مثل التوت الفاصوليا والخضروات الورقية تُبطئ عملية الهضم وتساعد على تنظيم حركة الأمعاء كما تمنح الجسم الوقت الكافي لإطلاق إشارات الشبع تناول طبق من السلطة أو حساء خفيف قبل الوجبة يمكن أن يقلل من إجمالي السعرات اليومية بنسبة ملحوظة.
الدهون الصحية.. التوازن الذكيالمكسرات الأسماك الزيتية والأفوكادو مصادر ممتازة للدهون غير المشبعة التي لا تُخزن بسهولة في الجسم وتساهم في تحسين مستويات الكوليسترول هذه الدهون تلعب دورًا في إنتاج الهرمونات المسؤولة عن ضبط الشهية مثل اللبتين مما يجعلها جزءًا أساسيًا من أي نظام غذائي متوازن.
المشروبات التي تحفّز الحرقالشاي الأخضر والقهوة الخالية من الإضافات من المشروبات التي تساعد على تنشيط الأيض فالكافيين ومضادات الأكسدة فيهما تسهم في تفكيك الدهون وتحسين كفاءة استخدام الطاقة لكن يجب الاعتدال لتجنب اضطراب النوم أو الجفاف.
الطعام الدافئ.. شعور بالشبع أسرعتشير الدراسات إلى أن الأطعمة الساخنة مثل الشوربة أو دقيق الشوفان تُشعر بالشبع أسرع من الوجبات الباردة إذ تحتاج وقتًا أطول للهضم وتُحفّز المستقبلات العصبية المرتبطة بالامتلاء.
التنوّعالتنوع بين البروتينات والفواكه والخضار والحبوب الكاملة يمنع الملل ويضمن حصول الجسم على جميع العناصر الغذائية فكل نوع يعمل بطريقة مختلفة فبعضها يرفع الأيض وبعضها ينظّم الهرمونات وأخرى تحافظ على توازن السوائل دمجها بذكاء يؤدي إلى جسم أكثر نشاطًا ووزن أخف دون عناء.
البروتين.. طاقة طويلة المدىالأطعمة الغنية بالبروتين مثل الزبادي اليوناني البيض واللحوم البيضاء الخالية من الدهون تعتبر من أقوى الأدوات لمواجهة الجوع إذ يحتاج هضم البروتين إلى مجهود حراري أكبر مما يزيد معدل الحرق حتى أثناء الراحة تناول وجبة غنية بالبروتين صباحًا يحافظ على استقرار سكر الدم ويقلل الرغبة في تناول الحلويات.
الحبوب الكاملة.. توازن الألياف والمعادنحبوب مثل الكينوا الشوفان الكامل والبرغل تزود الجسم بمزيج متوازن من الألياف والبروتينات النباتية وتُبطئ امتصاص الكربوهيدرات ما يمنح طاقة ثابتة دون ارتفاعات حادة في سكر الدم كما تمنح شعورًا مطوّلًا بالشبع وتقلل الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة.
مفاتيح الأيضالفلفل الحار والقرفة ليست مجرد نكهات بل عوامل فسيولوجية ترفع معدل الأيض فالكابسيسين في الفلفل الحار والقرفة يساعد على كبح الشهية وتنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي ما يزيد من حرق السعرات.
الأطعمة الغنية بالماءالفواكه والخضروات ذات المحتوى المائي العالي مثل البطيخ الجريب فروت التفاح الكمثرى والخضار النيئة تملأ المعدة وتمنح شعورًا بالشبع دون زيادة السعرات كما يحسن الماء الموجود فيها الهضم ويعزز وظائف الكبد المسؤولة عن تكسير الدهون.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خسارة الوزن الدايت الريجيم الرجيم فقدان الوزن الأطعمة الغنیة
إقرأ أيضاً:
علماء يوضحون طريقة بسيطة لإبطاء شيخوخة الدماغ
أشارت دراسة طبية حديثة إلى وجود طريقة سهلة قد تسهم في إبطاء شيخوخة الدماغ والحفاظ على صحة خلاياه بشكل فعّال.
أوضحت الدراسة التي عُرضت خلال المؤتمر السنوي لجمعية التصوير بالأشعة بأمريكا الشمالية (RSNA)، أن زيادة الكتلة العضلية وخفض الدهون الحشوية في الجسم يمكن أن تساعد بشكل ملحوظ في تأخير علامات شيخوخة الدماغ.
شارك في البحث 1164 متطوعاً من الأصحاء، حيث خضعوا لفحوصات شاملة باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي لتقييم الجسم والدماغ. وباعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، قاس الباحثون ما يُعرف بـ "العمر الدماغي"، وهو مؤشر يعكس التغيرات الهيكلية المرتبطة بالتقدم في العمر. وخلصت النتائج إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بكتلة عضلية أكبر ونسبة أقل من الدهون الحشوية لديهم أدمغة تبدو أصغر سناً. في المقابل، لم تظهر الدهون تحت الجلد أي تأثير على هذا المؤشر.
كما أكد القائمون على الدراسة أن الكتلة العضلية ونسبة الدهون الحشوية هما عاملان يمكن تحسينهما من خلال تعديل نمط الحياة، مثل الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية واعتماد أنظمة غذائية صحية، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من البرامج العلاجية الموجهة لذلك.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لتطوير استراتيجيات فعّالة للوقاية من الأمراض التنكسية العصبية، بالإضافة إلى تحسين خطط علاج السمنة، مثل الأدوية المعتمدة على GLP-1.