أكاديمية الإعلام السعودية تُطلق المرحلة الرابعة من “مسار قادة الإعلام” في الرياض
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
البلاد (الرياض)
أطلقت أكاديمية الإعلام السعودية التابعة لوزارة الإعلام أمس، المرحلة الرابعة من مسار “قادة الإعلام” في الرياض، عبر برنامج تدريبي مكثّف بعنوان “إستراتيجيات التواصل القيادي من التأثير إلى صناعة الأثر”، الذي يُقام في مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية بالتعاون مع جامعة “Texas at Austin”، إحدى أبرز الجامعات العالمية في مجال الاتصال الإستراتيجي.
ويُقام البرنامج على مدى يومَين تدريبيين يجمعان بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال جلسات تفاعلية وورش عمل متخصصة يقودها الخبير الدولي البروفيسور “جيمي آندرسون” أحد أبرز خبراء الإدارة والاتصال، حيث يركّز البرنامج على تطوير مهارات بناء الرسائل المؤسسية، وإدارة الاتصال مع أصحاب المصلحة، إلى جانب تعزيز مهارات التأثير والحضور القيادي، مع تمكين المشاركين من صياغة خطط اتصال أكثر تأثيرًا وفاعلية، وتوظيف التغذية الراجعة في تطوير أساليب التأثير والاتصال المؤسسي.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: أكاديمية الإعلام السعودية المرحلة الرابعة مسار قادة الإعلام
إقرأ أيضاً:
نقيب الإعلاميين من جامعة القاهرة: الشباب هم المسؤولون عن قيادة “معركة الوعي”
قال النائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، إن التطور التكنولوجي الهائل خلق حالة احتدام وصراع بين جاذبية التكنولوجيا وتقنياتها المتسارعة وبين الواقع الإنساني والاجتماعي.
وأضاف سعده، أن الإنسان أصبح عالقًا بين الحنين إلى الحياة التقليدية وملاحقة التطور الرقمي المستمر.
جاء ذلك خلال كلمتة في محاضرة ضمن فعاليات ملتقى "يوم بلا شاشات" الذي نظمته كلية التربية النوعية بجامعة القاهرة، بحضور طلاب وخريجي وأساتذة الكلية، وبمشاركة الأستاذة الدكتورة منى الحديدي، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
وأكد نقيب الإعلاميين، على أهمية وجود “استراحة محارب” يعيد خلالها الفرد تقييم استخداماته للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية توظيفها للإبداع والترويح والمعرفة والوصول إلى الأخبار عالميًا ومحليًا.
وشدد سعده، على ضرورة إدراك الشباب للتحولات العميقة التي يشهدها "الإعلام الجديد" وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الخريطة الإعلامية العالمية تغيّرت بشكل جذري، ولم تعد الطرق التقليدية في التوظيف هي المسار الوحيد لدخول سوق العمل.
ودعا الطلاب إلى تكوين مجموعات عمل لإطلاق منصات إعلامية رقمية—إذاعية ومرئية—على الإنترنت، وفق دراسات فنية واقتصادية محكمة، لأن الاقتصاد يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي كيان إعلامي.
وقدّم سعده، شرحًا تفصيليًا حول كيفية إنشاء قناة إذاعية أو مرئية على الإنترنت، ووضع خريطة برامجية متكاملة، ومعايير إنتاج محتوى مهني يلتزم بالضوابط العالمية ومواثيق الشرف الإعلامي، بما يمكّن الشباب من دخول سوق الإعلام العالمي عبر محتوى محلي قادر على المنافسة بسعة بانتشاره وقوة تأثيره.
ولفت إلى أن الشباب هم المسؤولون عن قيادة “معركة الوعي” في هذه المرحلة، من خلال إنتاج محتوى إعلامي مسؤول يعبر عن الدولة والمجتمع، ويبرز إنجازات مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجهود الحكومة بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي.
وأكد على أن تلاحم القيادة السياسية والأجهزة التنفيذية والشعب هو العامل الحاسم في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
واختتمت المحاضرة بحوار مفتوح بين الدكتور طارق سعده والطلاب، أجاب خلاله عن تساؤلاتهم حول قضايا الإعلام والتحديات الراهنة، مؤكدًا أن إتقان كل فرد لدوره في هذا الوقت هو الطريق لخدمة نفسه وأسرته ووطنه، وأن مصر تحتاج جهود أبنائها جميعًا في هذه المرحلة.