بدوي: لا وجود للدعاية أمام اللجان في العملية الانتخابية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد المستشار حازم بدوي، نائب رئيس محكمة النقض ورئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب اتسمت بحالة واضحة من الانضباط الشديد، مشيرًا إلى أن الهيئة الوطنية تعاملت بمنتهى المصارحة والشفافية مع أي خروقات تم رصدها خلال العملية الانتخابية.
. موعد إعلان نتيجة انتخابات مجلس النواب
وأوضح بدوي، في اتصال هاتفي بالإعلامي أسامة كمال، عبر برنامج مساء dmc، المذاع على قناة dmc، مساء الثلاثاء، أن الهيئة تابعت بدقة كل ما تم تداوله عبر الفضاء الإلكتروني من شكاوى أو ادعاءات تتعلق بسير الانتخابات، مؤكدًا أن المواطن نفسه لمس هذا الانضباط على أرض الواقع، خاصة بعد قرار إعادة الانتخابات في 19 دائرة خلال المرحلة الأولى، والذي بعث برسالة واضحة بأن تطبيق القانون لا استثناء فيه.
وأضاف أن اليوم شهد غيابًا كاملًا للدعاية الانتخابية في محيط اللجان، وهو أحد أبرز أوجه الخلل التي تسببت سابقًا في إبطال دوائر خلال المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن هذا الملف تم التعامل معه بنجاح خلال المرحلة الثانية.
ووجّه المستشار حازم بدوي الشكر لوزارة الداخلية على تعاونها المستمر في تنظيم العملية الانتخابية واستجابتها الفورية لأي شكوى، مؤكدًا أنه يتم إحالة كل الوقائع المخالفة في العملية الانتخابية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
ولفت إلى أن بعض اللجان شهدت كثافات كبيرة رغم تجاوز الساعة التاسعة مساءً، ما يعكس إقبالًا واضحًا من المواطنين على المشاركة في المرحلة الثانية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حازم بدوي الوطنية للانتخابات مجلس النواب العملية الانتخابية الهيئة الوطنية العملیة الانتخابیة المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
عبد المنعم إمام: توجيهات الرئيس حول انتخابات النواب “منحت العملية جدية”
أكد النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، أن توجيه رئيس الجمهورية بضمان تمثيل المواطنين في انتخابات مجلس النواب "أعطى جدية للعملية الانتخابية"، خاصة بعدما كان لديه تحفظات كثيرة على المرحلة الأولى التي شهدت منع المندوبين من حضور الفرز وأخذ المحاضر، مشدداً على أن نزاهة الصندوق هي الأمر الذي يعنيه وأن النزاهة تحدث خلال وبعد الاقتراع.
وأكد إمام أن المرحلة الثانية كانت "صارمة"، حيث تطابق الحصر الداخلي لأصوات حزبه مع الأعداد الرسمية المعلنة، وتمكن مندوبوهم من الحضور ورؤية واستلام محاضر الفرز، وهو ما يعزز شعور الناخبين بأن أصواتهم محترمة.
وفي سياق متصل بمواجهة شراء الأصوات، أوضح إمام أن هذه المسألة تحتاج إلى علاج من جانبين: الأول هو عدم السماح بتسهيلها، مشيداً بالمجهود الكبير لوزارة الداخلية وتحركها السريع لوقف المخالفات قرب المقار الانتخابية.
أما الجانب الثاني، فيتمثل في ضرورة زيادة نسبة المشاركة الجماهيرية، مؤكداً أن المشاركة العالية تضعف من تأثير الأصوات المباعة وتجعلها غير حاسمة، وأن الناس تصوت عندما تشعر بالجدية في المنافسة وأن أصواتها ستحترم.
وكشف النائب عن سبب ترشحه فردياً بدلاً من القائمة، مؤكداً أن موقفه كان رافضاً لقانون القائمة المطلقة وتصدى له في البرلمان، إذ يرى أن هذا النظام بتقسيم الدوائر الحالي يصعب تماماً على أي قوة معارضة ذات إمكانيات محدودة أن تشكل قائمة.
وأضاف أنه قرر النزول فردياً لتفادي "مزاحمة" القيادات الشابة، ولإتاحة الفرصة لتمكينهم داخل القوائم، مشدداً على أن القائمة المطلقة "تقتل المنافسة".
وفي ختام تصريحاته، أكد رفضه التام لمصطلح "هندسة الانتخابات"، مشدداً على أن الانتخابات يجب أن تعني "منافسة شديدة"، وأن حزبه يهدف إلى تقديم "معارضة إيجابية حقيقية" تحترم المواطن وتطرح بدائل وحلولاً موضوعية.