رسامني: ما حصل اليوم يؤكّد أنّ وزارة الأشغال جاهزة وفعّالة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، في مؤتمر صحافي عقده في خلدة أن "العاصفة التي شهدناها صباح اليوم كانت اختبارًا فعليًا وجديًا لجهوزية الوزارة قبل موسم الأمطار، وقد أظهرتْ النتائج أنّ الأعمالَ الاستباقية التي قمنا بها أثبتت فعاليتها في وضوح.
أضاف: "من هذا المنطلق، وعلى رغم شدّة المُتساقطات التي نَزَلتْ خلال دقائق قليلة، تمكّنت فرق الوزارة من معالجة التجمعات المائية بسرعة قياسية وفي كل المواقع التي تقع ضمن نطاق عمل الوزارة مع العلمْ أنّ بيروت الإدارية التي شهدتْ الكثير من التجمعات المائية هي ليستْ ضمن نطاق الوزارة ولكننا حريصين على المساعدة".
وتابع: "يأتي هذا الإنجاز بالتوازي مع حقيقة مهمّة، وهي أنّ عددًا من النقاط الحسّاسة تاريخيًا لم يشهد أيّ تَجمُّعات مياه اليوم، وللمرّة الأولى منذ سنوات، ما يعكس مباشرة نجاح الصيانة التي قمنا بها قبل العاصفة والمُبيّنة على الشكل الآتي:
1 - جونية – الهوا تشيكن
2 - ضبية
3 - داخل نفق المطار و آخر نفق المطار
4 - دوحة الحصّ – مقابل ال Laguna
5 - السلطان ابراهيم - الجناح
6 - الدّامور".
وقال الوزير رسامني: "لتوضيح حجم التحدّي الذي واجهناه، تشير الأرقام الرسمية إلى أنّنا شهدنا تساقط 25.4 مم خلال 30 دقيقة، و22.2 ملم (ملليمتر) خلال 15 دقيقة فقط، أي ما يعادل 89 مم بالساعة، وهي معدلات تفوق بثلاثة أضعاف المُعدّل العالمي الذي يؤدي عادةً إلى تجمّعات مياه حتى في الدول الأكثر تقدّمًا".
وقال رسامني: "بانتقال طبيعي إلى أداء فرقنا: هذه الكميات الهائلة لم تمنع فرق الوزارة من التدخل فورًا وبجهوزية عالية، إذ تمّ فتح المصارف في منطقة الرّحاب و طريق المطار القديم خلال خمس دقائق فقط، وفي نفق مار مخايل خلال عشر دقائق، وفي خلدة خلال ٦٠ دقيقة بالرغم من ازدحام السير.
وفي سياق موازٍ، من الضروري التأكيد أنّ التجمّعات التي ظهرت في بعض النقاط لم تكن نتيجة أيّ خلل بنيوي، بل بسبب النفايات التي حملتها السيول وأدّت إلى انسداد المصارف خلال دقائق، وهو عامل خارجي لم يكن مرتبطًا بالبنية التحتية نفسها ولدينا فيديوهات التقطها فريق الصيانة تُوثّق هذه الواقعة.
وفي ظل هذه الوقائع، لا بدّ من التوقّف عند حملة التضليل التي رافقت العاصفة، عبر بثّ فيديوهات قديمة أو مفبركة لا علاقة لها بما حصل اليوم. وقد طاولت هذه المواد مواقع عدّة، بينها نفق الكوكودي ونفق الأوزاعي ومنطقة السلطان إبراهيم وغيرها، على رغم أنّ هذه النقاط لم تشهد أيّ تجمّعات مياه. لذلك أدعو الجميع إلى العودة إلى المصادر الرسمية قبل التداول بأيّ معلومة".
وأخْتمُُ بالتشديد على أنّ الوزارة حققت اليوم إنجازًا واضحًا رغم الظروف الجوية القاسية، ولكن مسؤولية إبقاء المصارف مفتوحة هي مسؤولية مشتركة، فالرمي العشوائي للنفايات يبقى العامل الأول في إقفالها مهما كانت جهوزيتها".
واستطرد: "بكل وضوح، ما حصل اليوم يؤكّد أنّ الوزارة جاهزة، وفعّالة، وقادرة على مواجهة أي منخفضات مُقبلة بنفس الوتيرة وبالمعايير نفسها لخدمة كل اللبنانيين".
مواضيع ذات صلة وزير الأشغال فايز رسامني من المصيلح: لا كلام يصف ما تفعله إسرائيل وجئت لمعاينة الأضرار Lebanon 24 وزير الأشغال فايز رسامني من المصيلح: لا كلام يصف ما تفعله إسرائيل وجئت لمعاينة الأضرار
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر الأشغال فایز رسامنی إلى لبنان ما حصل
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.