ليبيا تُودّع كأس العرب بعد خسارة مريرة بركلات الترجيح أمام فلسطين
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
ودّع منتخب ليبيا بطولة كأس العرب 2025 من الدور التمهيدي، بعد خسارته بركلات الترجيح أمام منتخب فلسطين بنتيجة (4–3)، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، في لقاء احتضنه ملعب جاسم بن حمد بالدوحة مساء اليوم.
المباراة، التي انتظرها الجمهور الليبي بشغف كبير، شهدت صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، إذ اعتمد “فرسان المتوسط” على السيطرة في وسط الملعب وخلق المساحات عبر الأجنحة، بينما لعب المنتخب الفلسطيني بتنظيم دفاعي محكم واعتمد على المرتدات السريعة التي شكلت خطورة حقيقية في بعض الفترات.
ورغم أفضلية المنتخب الليبي في الاستحواذ وصناعة الفرص، إلا أن الفاعلية الهجومية ظلت غائبة، حيث أضاع الهجوم الليبي عدة فرص محققة أمام مرمى الحارس الفلسطيني المتألّق، الذي تصدى لمحاولات متعددة وأبقى على حظوظ فريقه حتى صافرة النهاية.
وفي ركلات الترجيح، ابتسمت الكرة للفلسطينيين بعد تألق حارسهم في صد ركلة حاسمة، بينما لم تُسعف الليبيين أعصاب اللحظات الأخيرة، لينتهي اللقاء بإقصاء المنتخب من منافسات كأس العرب، في نتيجة صادمة للجماهير التي كانت تأمل في بداية أفضل لمسار المنتخب الجديد.
خيبة، لكنها بداية يجب البناء عليهاخروج ليبيا المبكر من البطولة يضع الجهاز الفني أمام عدة تساؤلات حول جاهزية المنتخب وضرورة معالجة الهجوم وتحسين الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب. ورغم الخسارة، برزت عدة نقاط إيجابية أهمها الأداء الدفاعي المتوازن، وظهور بعض العناصر الشابة بمستوى واعد يُمكن الاعتماد عليه مستقبلًا.
الجماهير الليبية أبدت حزنًا كبيرًا عبر مواقع التواصل، مؤكدة دعمها للمنتخب رغم مرارة الإقصاء، ومطالِبة في الوقت ذاته بوضع خطة واضحة للاستعداد الجاد للمنافسات القادمة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية.
تأهلٌ مستحق لفلسطين، وحسرة ليبية قابلة للتحويل إلى دافعبهذا الفوز، يواصل المنتخب الفلسطيني رحلته في كأس العرب، بينما يعود المنتخب الليبي للدوحة محملًا بخبرة جديدة يجب تحويلها إلى دافع لتصحيح الأخطاء وبناء فريق أقوى وأكثر جاهزية.
وبين فرحة فلسطينية ودموع ليبية، تبقى كرة القدم وفية لدراماها المعتادة.. لحظات تصنعها التفاصيل، وتحسمها الأعصاب.
آخر تحديث: 26 نوفمبر 2025 - 01:23
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: کأس العرب
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.