سعود بن صقر يشهد احتفال «رأس الخيمة العقارية» بالذكرى العشرين لتأسيسها
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، بحضور الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الاستثمار والتطوير في رأس الخيمة، الاحتفال الذي نظمته شركة «رأس الخيمة العقارية» بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسها، وذلك في منتجع أنانتارا ميناء العرب رأس الخيمة.
وحضر الاحتفال، عبد العزيز عبدالله الزعابي، رئيس مجلس إدارة شركة رأس الخيمة العقارية، وسامح مهتدي، الرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من رؤساء ومديري الجهات الحكومية في رأس الخيمة، وكبار المسؤولين.
وهنّأ صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، الشركة بهذه المناسبة، مشيداً بما قدمته من جهود متواصلة ساهمت في تعزيز مكانة الإمارة على خريطة التطوير العقاري والضيافة في المنطقة، عبر مسيرة متميزة من العمل الجاد والإنجازات، حيث استطاعت بجهود كوادرها وبشراكاتها الاستراتيجية، أن تقدم مشاريع رائدة ونوعية تتوافق مع الرؤية التنموية للإمارة، وتلبي احتياجات المجتمع، وتدعم الاقتصاد المحلي من خلال خلق بيئة جاذبة للسكن والاستثمار والسياحة.
وقال سموه، إن إمارة رأس الخيمة تمضي بخطى ثابتة نحو المستقبل، مدفوعة برؤية واضحة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة، وتنويع مصادر الدخل، واستقطاب الاستثمارات النوعية، مشيرا إلى أن شركة رأس الخيمة العقارية تمثل أحد الأعمدة الأساسية في هذا النهج، لما قدمته من قيمة مضافة في قطاع التطوير العقاري والسياحي، وتوفير مشاريع مبتكرة ومستدامة، تعكس روح الإمارة، وتحافظ على هويتها، وتستشرف المستقبل بثقة وطموح.
وأضاف سموه: نفخر بما حققته الشركة خلال العقدين الماضيين، ونتطلع إلى إنجازات أكبر في الأعوام القادمة، بما يعزز مكانة رأس الخيمة كإحدى المدن الأسرع نموًا والأكثر جاذبية في المنطقة.
يذكر أن شركة رأس الخيمة العقارية تأسست في عام 2005 بدعم من حكومة إمارة رأس الخيمة، بهدف تطوير البنية التحتية العقارية والسياحية في الإمارة.
وقامت على مدار السنوات الماضية بتطوير مجموعة من المشاريع السكنية والتجارية والسياحية المتكاملة، بما في ذلك الفنادق والمنتجعات بالتعاون مع علامات فندقية عالمية، لتعكس بذلك رؤيتها في تقديم مجتمعات عصرية تجمع بين السكن، والترفيه، والاستدامة البيئية.
وتسعى الشركة إلى تعزيز جودة الحياة في رأس الخيمة من خلال مشاريع مبتكرة ومستدامة تلبي احتياجات السكان والمستثمرين على حد سواء، مع العمل على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية ضمن استراتيجية طويلة الأمد للنمو الاقتصادي والإعمار.
كما تركز على دمج التكنولوجيا الحديثة والابتكار في مشاريعها، بهدف تقديم تجربة متكاملة للمجتمعات التي تطورها، بما يعزز مكانة رأس الخيمة على خريطة التطوير العقاري في المنطقة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سعود بن صقر القاسمي رأس الخيمة العقارية رأس الخیمة العقاریة سعود بن صقر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.