لافروف: تركيا وبيلاروسيا قد يتوليان الوساطة في أوكرانيا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تناول وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التطورات بشأن خطة السلام المقدمة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للنزاع في أوكرانيا وذلك خلال المؤتمر الصحفي الدوري اليوم.
وأفاد لافروف أنهم حصلوا من واشنطن على الخطة عبر قنوات غير رسمية، وأضاف قائلا: “لم يتم تقديم الخطة بشكل رسمي، غير أننا مستعدون للتفاوض بشأن بنود محددة مثلما ذكر الرئيس الروسي، لأن بعض بنود الخطة تستوجب توضيع.
وأضاف لافروف أنهم يمتلكون معلومات بشأن خطة ترامب المؤلفة من 28 بندا غير أنهم لم يحصلوا على النسخ الأخرى قائلا: “ننتظر من الولايات المتحدة المسودة التي تتفاوض عليها مع أوروبا وأوكرانيا وتظهرها كمرحلة مؤقتة”.
وذكر لافروف أن تركيا وبيلاروسيا قد تتوليا الوساطة في النزاع مع أوكرانيا قائلا: “كان أمام أوروبا الراغبة في المشاركة بعملية الحل فرصة فعلية، لكنها أضاعتها. أوروبا تحرض على النازية والعرقية في أوكرانيا. وإن لم تنعكس الاتفاقيات التي تم تداولها في ألاسكا على خطة السلام فلن يطمئن هذا روسيا”.
هذا وصرح لافروف أن السياسيين الأوروبيين يعملون على تشتيت انتباه شعوبهم عن الانهيار الاقتصادي مؤكدا على رفض روسيا تولي فرنسا وألمانيا الوساطة في الصراع بأوكرانيا.
Tags: الحرب الروسية الأوكرانيةالوساطة التركية في أوكرانياخطة ترامب للسلام في أوكرانياسيرغي لافروف
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الحرب الروسية الأوكرانية خطة ترامب للسلام في أوكرانيا سيرغي لافروف فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول