الإغاثة الإسلامية تدعم مستشفيات اليمن وتوفر خدمات صحية لـ268 ألف شخص
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت منظمة الإغاثة الإسلامية اختتام مشروعها لدعم 4 مستشفيات في محافظتي الحديدة وعمران، الذي استمر قرابة عامين وأسهم في تحسين الوصول للخدمات الصحية وجودتها لمئات الآلاف من اليمنيين، في ظل أزمة صحية خانقة يعيشها البلد منذ أكثر من عقد.
ويعاني قطاع الصحة في اليمن من نقص حاد في الكوادر والموارد، إذ يوجد فقط 10 عاملين صحيين لكل 10 آلاف شخص، مقارنة بالمعيار العالمي البالغ 22، في حين تخلو 67 مديرية من أصل 333 من أي طبيب، ونصف المرافق الصحية تقريبا خارج الخدمة أو تعمل بشكل محدود.
كما تعرضت المنشآت الصحية منذ عام 2015 لأكثر من 160 هجوما أودى بحياة عاملين وأتلف معدات حيوية، في وقت يواجه فيه الأطفال معدلات مرتفعة من سوء التغذية تصل إلى 50% بين من هم دون الخامسة.
وقالت منظمة الإغاثة الإسلامية إن "المشروع -الذي بدأ نهاية 2022- شمل دعما ماليا وتجهيزات طبية وتدريبا متخصصا في مجالات الرعاية الطارئة والعمليات الجراحية، إلى جانب برامج لتنمية مهارات الكوادر الصحية في رعاية الأم والمولود، استفاد منها 100 مشارك، إضافة إلى تنفيذ أنشطة توعية مجتمعية للوصول إلى المناطق النائية".
وأضافت المنظمة أنها وفرت خلال فترة تفشي الكوليرا العام الماضي، أدوية عاجلة وأثاثا ومعدات مكتبية وخزائن تخزين، فضلا عن مياه نظيفة ومواد تعقيم لضمان سلامة المرضى والعاملين.
وحسب تقييمات المشروع، فقد استفاد 268 ألفا و920 شخصا من خدمات الرعاية الصحية، وأجريت 1979 عملية جراحية، في حين تمكنت المستشفيات المستهدفة لأول مرة من العمل على مدار الساعة، مما انعكس في انخفاض معدلات الوفيات والأمراض وارتفاع رضا المرضى عن الخدمات.
ومنذ أبريل/نيسان 2022، يشهد اليمن تهدئة لحرب بدأت قبل أكثر من 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وقوات جماعة أنصار الله (الحوثيين) المسيطرة على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء (شمال)، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
إعلانودمرت الحرب معظم القطاعات في اليمن، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية في العالم، حسب الأمم المتحدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
خلال 8 أشهر.. العيادة المجمعة الخمس تقدم 60 ألف خدمة صحية
أظهر التقرير الإحصائي الصادر عن العيادة المجمعة الخمس في ليبيا أن العيادة قدمت 59,993 خدمة صحية خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 أغسطس 2025، بما يعكس الدور الحيوي للعيادة في تخفيف الضغط على المستشفيات العامة وتقديم رعاية صحية مستمرة على مدار اليوم، بحسب وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية
وأوضح التقرير توزيع الخدمات بحسب الأقسام كالتالي:
الطوارئ: 29,681 حالة الباطنة: 16,518 حالة تخطيط القلب: 2,432 حالة المختبرات: 11,362 حالةوتؤكد هذه الأرقام أهمية العيادة كمركز متكامل يقدم خدمات طبية متنوعة ويستجيب للاحتياجات الصحية اليومية للمواطنين، ما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتقليل الازدحام في المستشفيات العامة.
وتم إنشاء العيادات المجمعة في ليبيا لتعزيز تقديم الرعاية الصحية الأولية وتقليل الضغط على المستشفيات العامة، من خلال توفير خدمات طبية متكاملة في مكان واحد.
وأصبحت هذه المراكز ركيزة أساسية في تحسين الوصول إلى الخدمات الطبية، خاصة في المدن والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية.