الثورة نت/وكالات أفادت منظمة رقابة الأمم المتحدة ، اليوم الأربعاء ، بأن التضليل الإعلامي الخبيث قد شوّه سمعة (الأونروا) وخنق تمويلها أيضًا، وذلك في إشارة إلى الحملة التي يشنها العدو الصهيوني ضد الوكالة الأممية وإصدارها قرارات تعسفية بمنع عملها. وقالت “رقابة الأمم المتحدة” وهي منظمة غير حكومية استشارية ، مهمتها رقابة أداء الأمم المتحدة ، في تدوينة على منصة “اكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، “لم يُشوّه التضليل الإعلامي الخبيث سمعة الأونروا فحسب، بل خنق تمويلها أيضًا”.

وأضافت ” لقد لحقت أضرار جسيمة، فقد خلّف تعليق التمويل من قِبل اثنين من كبار المانحين، بما في ذلك أكبر مساهم في الأونروا، فجوةً هائلةً في مواردنا المالية”. وفي 28 أكتوبر 2024، صدّق “الكنيست الاسرائيلي” على قانونين يمنعان الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل فلسطين المحتلة وسحب الامتيازات والتسهيلات منها ومنع إجراء أي اتصال رسمي بها. ويزعم الكيان الصهيوني أن موظفين لدى الأونروا شاركوا في أحداث 7 أكتوبر 2023، وهو ما نفته الوكالة، وأكدت الأمم المتحدة التزام الأونروا الحياد، وتتمسك بمواصلة عملها، وترفض الحظر الصهيوني.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب

أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.

وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.

وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.

وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.

كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.

واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل