صوت أجش.. سلالتين جديدتين من كورونا| تعرف عليهما
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تتزايد مخاوف الأفراد خلال فصل الخريف خصوصا مع ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا، إذ يترقب كثيرون معرفة طبيعة تلك المتحورات ومدى خطورتها، بينما يسعى المختصون إلى طمأنة الجمهور بأن الوضع لا يدعو للقلق رغم سرعة انتشار العدوى.
ويتزامن ذلك مع حرص الهيئات الصحية حول العالم على تقديم إرشادات واضحة تساعد الأفراد على الحفاظ على صحتهم وتقليل فرص انتقال المرض، خصوصًا مع ارتفاع معدلات الإصابات بين الفئات الأكثر عرضة للخطر.
تشير تقارير هيئة الإذاعة البريطانية إلى أنّ السلالتين XFG المعروفة باسم ستراتوس، وNB.1.8.1 التي يُطلق عليها نيمبوس، أصبحتا الأكثر انتشارًا عالميًا خلال هذا الموسم ورغم ما طرأ عليهما من تغيرات جينيّة.
ويؤكد الخبراء أنّ تأثيرهما الصحي لا يبدو أشدّ من المتغيرات السابقة غير أنّ هذه التغيرات قد تزيد من احتمالات انتقال العدوى بين الأفراد.
الأعراض الشائعة للمتحورات الحديثةتتطور الفيروسات بطبيعتها مع مرور الزمن، ولذلك تظهر بينها متغيرات تحمل خصائص مختلفة.
زتشير تقارير عدة إلى أنّ المصابين بالسلالات الحالية قد يشعرون بأعراض مميزة أبرزها التهاب الحلق الشديد المصحوب بصوت أجش يشبه تأثير "شفرة الحلاقة" ولا يزال الفيروس قادرًا على التسبب بصداع وسعال وإرهاق وسيلان الأنف أو انسداده، مما يجعل تمييزه عن نزلات البرد والأنفلونزا أمرًا صعبًا في كثير من الحالات.
إرشادات التعامل عند الاشتباه بالإصابةإذا شعر الشخص بأعراض قد تشير إلى كورونا فيُستحسن تجنب الاختلاط بالفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال وينصح بالبقاء في المنزل قدر الإمكان، وفي حال الاضطرار للخروج يجب ارتداء الكمامة والحرص على غسل اليدين بانتظام والتعامل مع المناديل الورقية بطريقة آمنة للحد من انتشار العدوى.
نصائح للعناية بالجسم أثناء التهاب الحلقوفقًا لإرشادات هيئة الخدمات الصحية البريطانية، فإنّ شرب كميّات كافية من السوائل وتناول ملعقة صغيرة من العسل يساعدان على تخفيف التهاب الحلق وتسكين الشعور بالألم كما تُعد الراحة جزءًا أساسيًا من التعافي.
فعالية اللقاحات أمام المتحورات الجديدةويؤكد الدكتور أليكس ألين، استشاري علم الأوبئة، أنّ المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تشير إلى أنّ المتحورات الحالية تسبب مرضًا أكثر شدة كما لا توجد دلائل على تراجع فعالية اللقاحات المستخدمة ضدها ورغم ذلك تبقى احتمالات الإصابة قائمة حتى بعد العدوى أو التطعيم، وغالبًا ما تكون حالات إعادة الإصابة خفيفة لكنها قد تنقل العدوى للآخرين.
الوقاية العامة من كوروناوتشمل خطوات الوقاية الأساسية غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن عشرين ثانية أو استخدام معقم يحتوي على ستين بالمئة من الكحول عند غياب الماء كما يُستحسن تجنب لمس الوجه قبل تنظيف اليدين والابتعاد عن المصابين قدر الإمكان مع الحرص على تهوية الأماكن المغلقة وارتداء الكمامة عند التواجد في أماكن مزدحمة أو في حال ظهور أعراض تنفسية.
أهمية التطعيم في الحد من المضاعفاتيبقى التطعيم الوسيلة الأهم لتقليل فرص الإصابة الشديدة بالفيروس ويُنصح بالالتزام بالجرعات المقررة خاصة لكبار السن ومرضى السكر والقلب والربو لما لهم من قابلية أعلى للتأثر بمضاعفات المرض.
نظافة المنزل والحفاظ على بيئة آمنةتساعد نظافة المنزل على الحد من انتقال العدوى، وذلك عبر تعقيم الأسطح التي يكثر لمسها كالمقابض والهواتف والطاولات إضافة إلى غسل الملابس والمفارش بالماء الساخن متى أمكن ذلك لضمان قتل الميكروبات.
تعزيز المناعة بطرق طبيعيةيسهم النوم الكافي لسبع أو ثمانى ساعات يوميًا في تقوية المناعة كما تُعد الأطعمة الغنية بفيتامين C وD والزنك عنصرًا مهمًا في دعم الجسم، ويُستحسن ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة عشرين دقيقة يوميًا لضمان رفع كفاءة الجهاز المناعي وتهيئته لمقاومة الأمراض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كورونا فيروس كورونا سلالات جديدة من كورونا سلالات كورونا سلالات فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.