آيفون 17 مطلي بالذهب.. الاحتلال يهندس المشهد المعيشي بغزة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل بعد انتشار مقطع فيديو يظهر شخصا بغزة يعرض جهاز آيفون 17 مطليا بالذهب ومرصعا بالألماس.
ووفق تعليقات مغردين، فإن المقطع صوّر في غزة، ويبدو أن الشخص الظاهر فيه تاجر نجح في إدخال الجهاز النادر إلى القطاع، رغم أن الحصول عليه صعب حتى في الأسواق العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"طرد تاريخي بالدوري الإنجليزي".. إدريسا يعتدي على زميله مايكل كينlist 2 of 2"من الإغاثة إلى الموت".. جدل حول مؤسسة غزة الإنسانية بعد إنهاء عملهاend of list
هذا المشهد بدا غير مألوف في منطقة تعيش واحدة من أعقد الكوارث الإنسانية في العالم.
تخيلوا
بلاد لا يوجد بها قطعة لحم أو حليب اطفال او ملابس
لا يوجد بها أدوية او مستشفيات أو تعليم أو حتى خيام تحمي من المطر
ولكن يوجد بها ايفون ١٧ مطلي بالذهب والفضة ..
جنون تام الذي يحدث، افضحوا الاحتلال وانشروا حقيقة الوضع في غزة pic.twitter.com/4O4YTQ3z8b
— MO (@Abu_Salah9) November 25, 2025
وفي المقابل، ومع دخول المنخفض الجوي، تصدرت صور جديدة تظهر خيام النازحين وقد غرقت بمياه الأمطار الغزيرة، في مشاهد قاسية تعكس واقعا مختلفا تماما عن مشاهد اليوم السابق من غزة نفسها.
الفجوة بين المقطعين لا تخلق مجرد تناقض بصري، بل تولد ضبابية حقيقية لدى الجمهور الذي يتابع أخبار غزة ويحاول فهم الصورة الكاملة.
الاحتلال سمح بالأمس بدخول أجهزة آيفون مطلية بالذهب إلى قطاع غزة
حتى يقول للعالم أن غزة غارقة في الكماليات والترف ولكن الحقيقة المخفية أن الناس في غزة غارقة في الطين والخيام الممزقة ويُمنع عنهم أبسط الاساسيات كاللحوم والحليب والبيض
افضحوا كذب الاحتلال. pic.twitter.com/WrHuNgJ4Zo
— MO (@Abu_Salah9) November 25, 2025
وأشار مدونون إلى أن الاحتلال سمح مؤخرا بدخول أجهزة آيفون مطلية بالذهب إلى قطاع غزة، في محاولة لتوجيه رسالة إلى العالم بأن غزة غارقة في الكماليات والترف، بينما الحقيقة المخفية أن سكان القطاع غارقون في الطين والخيام الممزقة، ويحرمون من أبسط الاحتياجات الأساسية مثل اللحوم والحليب والبيض.
إعلانووجه هؤلاء دعوة إلى فضح هذا التضليل الإعلامي الذي يمارسه الاحتلال. وعلق ناشطون بأن دخول هذه الأجهزة الفاخرة إلى القطاع يحدث في وقت يعجز فيه كثير من الناس عن الحصول على الأدوية أو خيام تقيهم برد الشتاء، مؤكدين أن الاحتلال يصر على إدخال هذه المظاهر لتجميل صورته أمام العالم، وإظهار غزة كأنها تعيش حياة طبيعية لا ينقصها شيء.
لمن يتساءل عما يجري داخل غزة وموضوع دخول أجهزة الآيفون
لقد دخل الآيفون إلى القطاع في وقت لا يجد فيه كثير من الناس أدوية وخيام تسترهم أو ما يقيهم برد الشتاء، ومع ذلك يصر الاحـتلال على إدخال هذه المظاهر فقط لتجميل صورته أمام العالم،ولإظهار غزة وكأنها تعيش حياة طبيعية ولا ينقصها شيء
— Thuraya _ Gaza???????? (@ThurayaHassouna) November 25, 2025
في المقابل، اعتبر آخرون أن هذه المشاهد تثير علامات استفهام عديدة، إذ تهدف -على حد وصفهم- إلى ثني الناس خارج القطاع عن المساعدة والتبرع، عبر الإيحاء بأن الأوضاع مثالية، حتى إن من هم خارج غزة لا يستطيعون شراء أحدث أجهزة آيفون، فكيف لسكان القطاع؟ وأضافوا أن الأمر ليس انتقاصا، لكنه يظل ظاهرة غريبة تستحق التدقيق.
وأكد ناشطون أن هذه الفيديوهات ليست بريئة أبدا، وأن الأشخاص الذين يصورونها لديهم أهداف محددة، مشيرين إلى أنه من غير المنطقي ظهور مثل هذه المشاهد في مكان مدمر بالكامل.
وتوجهوا بنصيحة إلى سكان غزة بضرورة الحذر مما يتم تصويره وتتبع الجهات التي تقف خلف هذه المواد إن أمكن، لفهم "رأس الخيط".
صدق أو لا تصدق، آيفون 17 بروماكس مطلي بالذهب يباع الآن في غزة !! pic.twitter.com/cUDsMfzedI
— جهاد حلس، غزة (@Jhkhelles) November 25, 2025
كما قال مغردون إن الاحتلال سمح بدخول آلاف نسخ آيفون 17 بمختلف إصداراته، في الوقت الذي يمنع فيه دخول الأجهزة واللوازم الطبية التي تحتاجها المستشفيات، فضلا عن غالبية الأصناف الغذائية الأساسية.
الفيديو الظاهر ان صنع صنعا من اجل غاية نحن نعلمها جميعا. كل شيء يتم تصويره من غزة يعاد انتاجه في سياق مختلف فعلا، على الرغم من أن الوضع العام في غزة صعب جدا جدا جدا. و الحرب لم تنتهي و يبدو ان الإحتلال يعمل ليل نهار على حرب اخرى غير معلنة: حرب الأفكار.
— Otchi Okamania (@cryptoline21) November 25, 2025
ويرى هؤلاء أن الاحتلال بذلك يهندس المشهد الاقتصادي والمعيشي في القطاع، بمشاركة حفنة من أسوأ تجار الحرب ومصاصي الدماء.
واختتم مدونون بالقول إن هذا الفيديو يبدو مصمما لهدف محدد، إذ يعاد إنتاج كل ما يصور في غزة في سياق مختلف، رغم أن الوضع العام هناك شديد الصعوبة، والحرب لم تنته بعد، في حين يعمل الاحتلال ليلا نهارا على خوض حرب أخرى غير معلنة: "حرب الأفكار".
فيه ألف علامة استفهام على هالمظاهر. هدفهم يثنّوا الناس عن المساعدة و التبرع بحجة أن كل شيء تمام، ويشغلوا اللي برا القطاع. إذا اللي برا مش قادرين يشتروا آيفون جديد، فكيف لأهل غزة؟ مش استنقاص، بس فعلاً شيء غريب. اللهم نستودعك غزة
— Amel Taibi (@amel1taibi) November 26, 2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات وسم آیفون 17 فی غزة
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.