نتائج فرز الأصوات بالدائرة الرابعة في منيا القمح بالشرقية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت اللجنة العامة المشرفة على انتخابات الدائرة الرابعة ومقرها مركز ومدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، نتيجة الحصر العددي لأصوات الناخبين.
وبلغ عدد من لهم حق الانتخاب في هذه الدائرة 504,928 صوتًا، وبلغ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم داخل اللجان الانتخابية 183,472 صوتًا، وسجلت الأصوات الصحيحة 127,916 صوتًا، فيما بلغت الأصوات الباطلة 10,496 صوتًا.
وجاءت النتائج الأولية للمرشحين كالتالي: حصل خالد مشهور على 65,502 صوتًا، والعميد محمد شهدة على 65,245 صوتًا، وماجد الأشقر على 63,107 صوتًا، فيما حصلت عبير تقبية على 22,702 صوتًا. وبذلك يتصدر كل من خالد مشهور ومحمد شهدة أصوات الناخبين في الداخل بفارق ضئيل جدًا، فيما تنتظر الدائرة إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات لحسم أصوات المصريين في الخارج، التي قد يكون لها تأثير في تحديد ترتيب المرشحين النهائي.
وكانت المنافسة في هذه الدائرة من الأقوى بين مرشحي محافظة الشرقية، حيث تميزت بالتقارب الكبير بين الأصوات داخل اللجان، ما يعكس تفاعلاً واضحًا من الناخبين واهتمامًا كبيرًا بالاستحقاق الانتخابي داخل مراكز ومدينة منيا القمح.
وفي سياق آخر، أعلنت اللجنة العامة للدائرة الثالثة بمحافظة الشرقية، ومقرها مدينة العاشر من رمضان، عن إجراء جولة إعادة بين المرشحين أحمد محمد حلمي، مرشح حزب الجبهة الوطنية، والسيد صبري، مرشح حزب النور، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الحصر العددي والفرز داخل اللجان التابعة للدائرة في الانتخابات البرلمانية.
وجاء قرار اللجنة العامة في انتخابات مجلس النواب 2025 بدخول المرشحين جولة الإعادة بعد تقدم كل منهما على باقي المتنافسين، وفقاً للأصوات الصحيحة التي حصلوا عليها، والتي عكست خريطة التصويت داخل الدائرة التي تضم مناطق صناعية وسكانية عديدة.
وشهدت العملية الانتخابية إقبالًا متوسطًا من الناخبين، حيث بلغ إجمالي عدد المواطنين الذين لهم حق التصويت بالدائرة 250 ألفًا و350 ناخبًا موزعين على مختلف اللجان الفرعية.
ووفقًا لما أعلنته اللجنة، فقد أدلى 15 ألفًا و13 ناخبًا بأصواتهم داخل اللجان، في حين بلغت الأصوات الباطلة 1091 صوتًا نتيجة أخطاء متنوعة، بينما سجّلت الأصوات الصحيحة 13 ألفًا و922 صوتًا.
وتعكس النتائج المعلنة حالة من التنافس الواضح بين المرشحين المنتمين لحزبين مختلفين، حيث حاول كل منهما خلال فترة الدعاية الوصول إلى أكبر عدد من الناخبين عبر جولات ميدانية وحملات تنظيمية داخل الأحياء والتجمعات السكنية.
ومن المتوقع أن يشتد التنافس خلال جولة الإعادة، خصوصًا في ظل طبيعة الدائرة التي تضم كتلة تصويتية كبيرة داخل مدينة العاشر من رمضان، والتي تمثل ثقلًا انتخابيًا مؤثرًا في النتائج.
وتعد الدائرة الثالثة واحدة من أكبر الدوائر الانتخابية بمحافظة الشرقية، وتشهد عادةً منافسة قوية بين المرشحين، خصوصًا في ظل تعدد الانتماءات السياسية داخلها، إلى جانب وجود قاعدة عمالية كبيرة داخل المناطق الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، ما يجعلها منطقة جذب للمرشحين الذين يعتمدون على برامج انتخابية تتعلق بالخدمات وتنمية البنية التحتية وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات خلال الساعات المقبلة الجدول الزمني لجولة الإعادة داخل المحافظة، بما يشمل مواعيد الاقتراع خارج وداخل مصر، وخطط تأمين اللجان، والإجراءات التنظيمية المرتبطة بسير العملية الانتخابية.
ويترقب الناخبون بالدائرة الثالثة ما ستسفر عنه جولة الإعادة، التي يتوقع مراقبون أن تشهد مشاركة أكبر من الجولة الأولى، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام الشعبي وتزايد الحملات الداعية إلى المشاركة واختيار ممثل الدائرة داخل مجلس النواب للفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجنة العامة محافظة الشرقية أصوات الناخبين الحصر العددي منيا القمح جولة الإعادة داخل اللجان
إقرأ أيضاً:
عبدالغني والشرقاوي يجتمعان برؤساء لجان الثانوية الأزهرية لاستعراض تعليمات الامتحانات
عقد قطاع المعاهد الأزهرية، اليوم الثلاثاء، لقاءً موسعًا جمع الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، والدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، برؤساء المناطق ولجان امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية ومساعديهم بمختلف المناطق الأزهرية، عبر تقنية الاتصال المرئي، لاستعراض ومناقشة كتاب التعليمات الخاصة بأعمال الامتحانات، والضوابط والإجراءات المنظمة لسيرها، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والشفافية.
وأكد الشيخ أيمن عبد الغني، أن الأزهر الشريف سخّر جميع إمكاناته لإنجاح امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية، مشيرًا إلى مشاركة نحو 800 متابع من القطاعات والإدارات الرئيسة بالأزهر لمتابعة أعمال الامتحانات ميدانيًا على مستوى الجمهورية، والتدخل الفوري لمعالجة أي معوقات قد تطرأ أثناء سير اللجان.
حظر استخدام الهواتف المحمولة من قِبل الملاحظين أو العاملين داخل اللجانوشدد على حظر استخدام الهواتف المحمولة من قِبل الملاحظين أو أي من العاملين داخل اللجان تحت أي ظرف من الظروف، مؤكدًا أن الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعمل داخل اللجان يمثل أحد أهم ضمانات نجاح الامتحانات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأوضح الشيخ أيمن عبد الغني أنه تم تخصيص خطوط اتصال مباشرة وأرقام هواتف لغرف العمليات المركزية ولجنة الطوارئ؛ لتلقي البلاغات وحل المشكلات بشكل فوري، مؤكدًا أن الأزهر لن يسمح بإهدار جهد أبنائه الطلاب والطالبات الذين بذلوا جهدًا كبيرًا طوال العام الدراسي، وأن جميع الإجراءات المتخذة تستهدف توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة تحقق العدالة للجميع.
ووجّه الشيخ «عبد الغني» رسالة إلى أولياء الأمور، مؤكدًا أن أبناءهم في أيدٍ أمينة، وأن الأزهر حريص على توفير كل سبل الراحة والانضباط داخل اللجان، داعيًا إياهم إلى توعية أبنائهم بعدم اصطحاب أي وسيلة أو مادة قد تُستخدم في الغش؛ حفاظًا على مستقبلهم، وتجنبًا للمساءلة القانونية المترتبة على مخالفة التعليمات.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد الشرقاوي، أن رؤساء اللجان ومساعديهم يمثلون خط الدفاع الأول في ضمان حسن سير الامتحانات، مشددًا على ضرورة الالتزام الدقيق بكتاب التعليمات، والتعامل الفوري مع أي مواقف طارئة وفق الضوابط المقررة، بما يحقق الانضباط الكامل داخل جميع اللجان.
وأضاف «الشرقاوي» أن قطاع المعاهد الأزهرية يتابع على مدار الساعة جاهزية اللجان بمختلف المحافظات، ويعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه القائمين على العملية الامتحانية، مؤكدًا أن نجاح الامتحانات مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون الكامل بين جميع المشاركين في أعمالها، وأن المرحلة الحالية تستوجب أعلى درجات اليقظة والانضباط للحفاظ على مكانة الشهادة الثانوية الأزهرية ومصداقيتها.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من ورش العمل التدريبية التي ينظمها قطاع المعاهد الأزهرية؛ بهدف تنمية مهارات رؤساء اللجان ومساعديهم، ورفع مستوى جاهزيتهم لأداء مهامهم خلال فترة الامتحانات، بما يحقق أعلى درجات الانضباط والدقة في تنفيذ التعليمات.