نتائج فرز الأصوات بالدائرة التاسعة بالشرقية.. جولة إعادة مرتقبة بين 4 مرشحين
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت اللجنة العامة لانتخابات مجلس النواب بمحافظة الشرقية عن إجراء جولة إعادة بين أربعة مرشحين بالدائرة التاسعة، التي تضم مراكز ومدن الحسينية وصان الحجر ومنشأة أبو عمر والصالحية الجديدة، ومقرها مركز شرطة الحسينية، بعد انتهاء أعمال الحصر العددي والفرز داخل لجان الدائرة.
وأوضحت اللجنة أن المرشحين الذين سيدخلون جولة الإعادة هم: رائف تمراز وعمرو عبدة ومصطفى أحمد فتحي وحسن العقيلي، بعد أن حصلوا على أعلى الأصوات الصحيحة مقارنة ببقية المنافسين.
وجاءت النتائج الأولية كالتالي: رائف تمراز حصل على 35,127 صوتًا، وعمرو عبدة 33,613 صوتًا، ومصطفى أحمد فتحي 29,580 صوتًا، وحسن العقيلي 24,314 صوتًا.
وبلغ عدد الناخبين المصرح لهم بالتصويت في الدائرة 392,264 ناخبًا، أدلى منهم 134,439 صوتًا.
وسجلت الأصوات الصحيحة الخاصة بالمرشحين بالنظام الفردي 129,139 صوتًا، فيما بلغت الأصوات الباطلة 5,300 صوتًا.
ويتوقع مراقبون أن تشهد جولة الإعادة منافسة قوية بين المرشحين الأربعة الذين تأهلوا، حيث يتمتع كل منهم بقاعدة انتخابية واسعة داخل الدائرة. وسيعمل المرشحون على تكثيف الحملات الميدانية والتواصل مع الناخبين في المراكز والمدن التابعة للدائرة، بهدف زيادة أصواتهم وضمان التفوق في الجولة الحاسمة.
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الفوارق بين الأصوات متقاربة نسبيًا، ما يجعل المنافسة محتدمة ويتطلب من كل مرشح استثمار كل جهوده للوصول إلى أكبر عدد من الناخبين.
ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات خلال الساعات المقبلة الجدول الزمني لجولة الإعادة، بما يشمل مواعيد الاقتراع وخطط تأمين اللجان والإجراءات التنظيمية المرتبطة بالعملية الانتخابية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منشأة أبو عمر الحصر العددي الصالحية الجديدة الحسينية انتخابات مجلس النواب اللجنة العامة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.