على مساحة 960 مترا.. محافظ سوهاج يفتتح سوق المنشاة الحضري الجديد
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
افتتح اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، خلال جولة ميدانية مسائية سوق المنشاة الحضري الجديد، على مساحة 960 مترا، لبيع الخضار والفاكهة، ضمن خطة المحافظة للقضاء على ظاهرة الأسواق العشوائية.
جاء ذلك بحضور المهندسة هبة عبد الحميد وكيل وزارة الإسكان، والمهندس حاتم عمر مدير عام الطرق، وعاطف الصمطي رئيس مركز ومدينة المنشاة، ولفيف من الأهالي وأصحاب البائكات بالسوق.
وتفقد المحافظ السوق الجديد، واستمع إلى شرح مفصل عن مراحل إنشاء السوق، والذي بلغت تكلفته الإجمالية 6.5 مليون جنيه، ويضم 50 باكية تجارية، بمساحة 9 متر للباكية الواحدة.
كما تتوافر ممرات بعرض لا يقل عن 3 أمتار لضمان انسيابية الحركة داخل السوق، فضلا عن تزويد السوق بثلاث أبواب رئيسية لتسهيل الدخول والخروج وحركة الأفراد والسيارات.
وأكد المحافظ أن إنشاء السوق الجديد يأتي ضمن خطة المحافظة بالتوازي مع توجهات الدولة لإقامة أسواق حضارية بديلة للأسواق العشوائية، وتوفير مواقع خدمية مناسبة للبائعين والمترددين، بما يحقق الانضباط ويدعم الحركة التجارية داخل المحافظة.
والتقى المحافظ عددا من المواطنين بالسوق، واستمع إلى مقترحاتهم وآرائهم في عمليات التطوير الجارية، موجها بتلبية كافة احتياجاتهم، والعمل على سرعة حل أية مشكلات تواجههم بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكدا حرص المحافظة على رفع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج محافظ سوهاج افتتاح سوق محافظ سوهاج
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.