نائب رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل عميد كلية العلوم بجامعة ووترلو الكندية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور أحمد عبد الحكيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، نيابة عن الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس الجامعة، الدكتور كريستوفر هوسر، عميد كلية العلوم بجامعة ووترلو الكندية، لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين؛ في إطار استراتيجية جامعة الإسكندرية لتدويل التعليم وتوثيق شراكاتها مع الجامعات العالمية المرموقة.
جاء اللقاء بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لشئون تدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور سامح شحاتة، مستشار مكتب العلاقات الدولية، والدكتور تامر السيد على رئيس قسم علوم البحار بكلية العلوم، والدكتورة أميرة زكى الأستاذ بكلية العلوم.
وخلال اللقاء، رحب الدكتور أحمد عبد الحكيم بالوفد الكندي، مؤكدًا حرص جامعة الإسكندرية على توسيع نطاق شراكاتها الدولية، خاصة مع الجامعات التي تتمتع بتصنيفات عالمية متقدمة، بهدف تطوير برامج أكاديمية مشتركة تعزز جودة التعليم وتدعم قدرات الطلاب وتمكنهم من المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
من جانبه، أشاد الدكتور كريستوفر هوسر بالمستوى الأكاديمي والبحثي لجامعة الإسكندرية، معربًا عن تطلع جامعة ووترلو لتعميق التعاون في مجالات التبادل الطلابي، وتطوير البرامج المشتركة، وتنفيذ مشروعات بحثية تخدم مختلف التخصصات العلمية.
وتناول الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون في عدد من المجالات، من بينها الطب وطب الأسنان، والذكاء الاصطناعي، وعلوم البحار، والبيئة البحرية، وتغير المناخ، والأحياء المائية، إلى جانب بحث التعاون بين مراكز تسريع الأعمال، ولا سيما مركز Velocity بجامعة ووترلو، وحاضنة جامعة الإسكندرية للتكنولوجيا Alexandria University Technology Park، بهدف دعم الطلاب والباحثين في تطوير أفكار الشركات الناشئة وتحويلها إلى مشروعات ناجحة قادرة على التوسع في الأسواق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية رئيس جامعة الإسكندرية الشركات الناشئة العلاقات الدولية التعليم والطلاب الجامعات العالمية التخصصات العلمية
إقرأ أيضاً:
عميد قصر العيني: خدمات طبية متخصصة وسريعة للعاملين بجامعة القاهرة
أعلن الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني، استحداث عيادات مخصصة لأسر العاملين بجامعة القاهرة داخل العيادات الخارجية.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن هذه العيادات جاءت إثر توجهات الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، وتهدف إلى تقديم خدمات طبية متخصصة وسريعة للعاملين وأسرهم.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني بأن ذلك يعكس الالتزام الكامل للمستشفى والكلية برعاية كوادرها، ويضمن حصولهم على أعلى مستويات الرعاية الصحية داخل بيئة صحية متكاملة.
ونوه بأن مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة وافق في اجتماعه لشهر نوفمبر على استحداث عيادات مخصصة لأسر العاملين في إطار المسؤولية التي تتحملها المستشفيات والكلية تجاه العاملين.
اجتماع مجلس مستشفيات قصر العينيواجتمع مجلس إدارة المستشفيات الجامعية في جامعة القاهرة الدوري لشهر نوفمبر 2025، برئاسة الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات.
وحضر الاجتماع الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، نواب المدير التنفيذي، ورؤساء الأقسام، ومديري المستشفيات، إلى جانب الدكتور عبد المجيد قاسم، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من القيادات الطبية والإدارية.
واستهل الدكتور حسام حسني المجلس باستعراض ما تم من إنجازات خلال الشهر الماضي، وكان من أهمها: توقيع بروتوكول تعاون بين كلية طب قصر العيني وإدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، والذي يهدف إلى دعم التعاون العلمي والعملي بين الجانبين في مجالات التدريب الطبي وتبادل الخبرات وتنمية مهارات الأطباء في التخصصات الدقيقة، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتوحيد معايير التدريب وفق أحدث النظم العالمية، واليوم التعريفي للأطباء المقيمين الجدد، الذي نظمته مستشفيات جامعة القاهرة لتعريف الأطباء المقيمين بسياسات المستشفى، وإجراءات التدريب، وبرامج التأهيل الأكاديمي والعملي، بما يضمن اندماجهم بسرعة ضمن بيئة العمل الطبية.
واستعرض مجلس مستشفيات جامعة القاهرة نسب إشغال مستشفيات قصر العيني، وأكد الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات، أهمية متابعة نسب الإشغال بشكل دوري لضمان تقديم الخدمات الطبية بكفاءة واستمرارية، ومعالجة أي تحديات قد تؤثر على انتظام العمل داخل المستشفيات.
وأشار حسني إلى أن الإدارة تعمل على وضع خطط مرنة لتوزيع المرضى واستغلال الموارد المتاحة بأقصى قدر ممكن، بما يضمن تقديم الرعاية الصحية لجميع المرضى وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، مع الحرص على تحديث نظم متابعة الإشغال بشكل دوري لتفادي أي ضغط على الوحدات الطبية.