قال صندوق النقد الدولي، الأربعاء، إن زيادة الإنفاق العام في ألمانيا يجب أن تترافق مع إصلاحات اقتصادية "داعمة للنمو" لضمان تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا بشكل مستدام.

ألمانيا تضخ مليارات في البنية التحتية والدفاع

وتضخ حكومة المستشار فريدريش ميرتس استثمارات ضخمة في البنية التحتية والدفاع، على أمل أن تساعد هذه الخطوة في إنهاء عامين من الركود الاقتصادي.

وفي بيان عقب زيارة وفد من الصندوق إلى ألمانيا، أشاد صندوق النقد بقرار برلين "التاريخي" هذا العام بتخفيف قواعد الدين الصارمة، ما أتاح زيادة كبيرة في الإنفاق العام، مؤكداً أن هذه الخطوة "مهدت الطريق للتعافي الاقتصادي".

الإنفاق وحده لا يكفي

لكن الصندوق شدد على ضرورة توجيه هذه الأموال بشكل حكيم لضمان استقرار طويل الأمد، داعياً إلى أن تترافق الجهود مع "إصلاحات هيكلية داعمة للنمو، تشمل تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، تقليص البيروقراطية، معالجة نقص العمالة، وتعميق التكامل الاقتصادي الأوروبي".

توقعات النمو الاقتصادي

وبحسب أحدث توقعات الصندوق، من المتوقع أن يعود الاقتصاد الألماني إلى النمو هذا العام بنسبة 0.2 بالمئة، على أن يتسارع في عام 2026 ليصل إلى 0.9 بالمئة.

انتقادات لخطط ميرتس الاقتصادية

ورغم ذلك، تتزايد الانتقادات لخطط ميرتس الاقتصادية، إذ يرى البعض أن الإنفاق العام يسير ببطء، ويُوجَّه بشكل غير فعال، مع غياب التركيز على الإصلاحات العميقة.

ميرتس يرد: ألمانيا ليست زورقاً سريعاً

ميرتس دافع، الثلاثاء، عن حكومته أمام هذه الانتقادات، مشيراً إلى خطط لإصلاحات في ضريبة الشركات وأسعار الطاقة الصناعية، وقال: "ألمانيا ليست زورقاً سريعاً، بل سفينة ضخمة. لا يمكن تغيير مسار ناقلة بهذا الحجم في أيام قليلة، الأمر يحتاج إلى وقت".

تحديات خارجية تضغط على الاقتصاد الألماني

يأتي ذلك في ظل معاناة الاقتصاد الألماني خلال السنوات الأخيرة بسبب صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن حرب أوكرانيا، وتراجع القطاع الصناعي، وتزايد المنافسة في الصناعات التقليدية، خصوصاً من الصين، إضافة إلى الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، أكبر سوق تصدير لألمانيا، والتي زادت من التحديات.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المستشار فريدريش ميرتس البنية التحتية ألمانيا صندوق النقد توقعات الصندوق ميرتس ضريبة الشركات الطاقة الصناعية سفينة ضخمة الاقتصاد الألماني صدمة أسعار الطاقة حرب أوكرانيا الصناعات التقليدية الرسوم الجمركية صندوق النقد ألمانيا اقتصاد ألمانيا المستشار فريدريش ميرتس البنية التحتية ألمانيا صندوق النقد توقعات الصندوق ميرتس ضريبة الشركات الطاقة الصناعية سفينة ضخمة الاقتصاد الألماني صدمة أسعار الطاقة حرب أوكرانيا الصناعات التقليدية الرسوم الجمركية أخبار ألمانيا

إقرأ أيضاً:

مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين

أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن تنظيم دورة جديدة من ورشة التكوين وتطوير المهارات في النقد السينمائي، يومي 15 و16 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، لفائدة الصحافيين المتخصصين في الثقافة والسينما الممارسين بالمغرب.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برامج «الأطلس»، التي تشكل الإطار الجامع للمشاريع المهنية التي تطورها المؤسسة، بهدف مواكبة الأجيال الجديدة من مهنيي السينما بالمغرب والعالم العربي وإفريقيا، من خلال التكوين والدعم وتبادل الخبرات.

وتعد هذه الدورة الخامسة من نوعها منذ إطلاق الورشة سنة 2024، بعدما خصصت المؤسسة دورتين للصحافيين ودورتين أخريين لطلبة الصحافة والسينما، في إطار سعيها إلى ترسيخ ثقافة النقد السينمائي وتوفير فضاء للنقاش والتفكير وتبادل التجارب حول قراءة الأعمال السينمائية وتحليلها.

ومنذ انطلاقها، استقطبت الورشة مشاركين من مختلف المنابر الإعلامية المغربية، حيث أتاحت لهم فرصة التعمق في قضايا التحليل الفيلمي والكتابة النقدية وتقنيات إجراء الحوارات مع السينمائيين، عبر سلسلة من التمارين التطبيقية والورشات التفاعلية.

وسيشرف على تأطير هذه الدورة الناقد السينمائي الفرنسي شارل تيسون، الذي يعد من أبرز الأسماء في مجال النقد السينمائي. وسبق له أن تولى رئاسة تحرير مجلة «دفاتر السينما» بين عامي 1998 و2003، كما شغل منصب المندوب العام لـ«أسبوع النقد» بمهرجان كان السينمائي من 2012 إلى 2021، إلى جانب عمله أستاذا لتاريخ السينما بجامعة السوربون الجديدة – باريس الثالثة.

ويتضمن برنامج الورشة، في يومها الأول، محاور تتعلق بتاريخ النقد السينمائي وأخلاقياته ووظائفه، إضافة إلى تحليل نماذج من النصوص النقدية حول فيلم سينمائي. أما اليوم الثاني فسيشهد عرض فيلم طويل يليه نقاش تطبيقي حول التحليل الفيلمي وكتابة النقد، فضلا عن التطرق إلى منهجية إجراء الحوارات الصحافية وتنظيم ورشة خاصة بالكتابة.

وأكدت المؤسسة أن المشاركة مجانية، فيما يظل عدد المقاعد محدودا. كما ستنظم الورشة باللغتين العربية والفرنسية مع توفير الترجمة الفورية.

ويشترط في الراغبين في المشاركة أن يكونوا صحافيين مهنيين يزاولون عملهم بالمغرب ويتوفرون على بطاقة الصحافة المهنية، على أن يظل باب الترشيحات مفتوحا إلى غاية 26 يونيو 2026 عبر الموقع الرسمي لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

كلمات دلالية ثقافات فن مهرجان مراكش للفلم ورشة

مقالات مشابهة

  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • “ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي