الرئاسة اللبنانية تكشف فحوى برقية من ترامب إلى عون
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
لبنان – كشفت الرئاسة اللبنانية النقاب عن فحوى برقية تهنئة بعثها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، لمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الـ82.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن ترامب أكد في برقية التهنئة التي وجهها إلى عون لمناسبة ذكرى الاستقلال، تطلعه الى تعميق الشراكة بين الولايات المتحدة ولبنان: “بينما نسعى معا لبناء مستقبل اكثر اشراقاً للأجيال القادمة “.
ووفقا لبيان الرئاسة اللبنانية، جاء في البرقية: “بالنيابة عن شعب الولايات المتحدة، أتقدم بأصدق التهاني لكم ولشعب لبنان بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لاستقلال بلدكم”.
وأضاف ترامب: “يُجسد هذا اليوم احتفاءً بالتاريخ الغني للبنان، وثقافته النابضة، وروح شعبه المتأصلة. إن لبنان موجود على مفترق طرق تاريخي، مع فرصة لرسم مسار نحو مزيد من الاستقرار والازدهار الاقتصادي للبنان وشعبه”.
وتابع الرئيس الأمريكي: “أشيد بالقرارات الشجاعة التي اتخذتها هذه الحكومة، وأتطلع إلى تعميق الشراكة بين بلدينا بينما نسعى معا لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة”.
كما أشارت الرئاسة اللبنانية في بيان آخر، إلى أن عون تلقى من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا، هنأه فيه بالذكرى الـ82 للاستقلال.
وجدد الرئيس السيسي دعم جمهورية مصر العربية للبنان وتضامن الشعب المصري مع الشعب اللبناني الشقيق في الظروف الراهنة التي يمر بها.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الرئاسة اللبنانیة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل