قال محافظ طوباس أحمد الأسعد لقناة الجزيرة إن العملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية هي عملية سياسية لفرض وقائع على الأرض، وتطبيق لمشروع آلون الاستيطاني الذي طرح في السبعينيات ويقضي بضم ثلث مساحة الضفة.

وأوضح أن العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة النطاق بدأت منذ الساعة الرابعة صباحا في طوباس، حيث فرض الاحتلال حظرا للتجول في كل مناطق المحافظة، وقام بتقطيع أوصالها عبر سواتر ترابية على مداخل المدن.

وأكد الأسعد أن الاحتلال قام بالسيطرة على نصف مساحة طوباس البالغة حوالي 410 كيلومترات مربعة من خلال خطة استيطانية، مشيرا إلى أنه يهدف من خلال العملية العسكرية الحالية إلى فرض وقائع على الأرض، مما سيؤثر على الهدف الإستراتيجي للفلسطينيين وهو إقامة دولتهم المستقلة.

وأشار إلى أن طوباس لها أهمية إستراتيجية على الأصعدة الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وتقع على ثاني أكبر حوض مائي في الضفة الغربية، وقال إن المخطط الجديد للاحتلال الإسرائيلي يقضي بالسيطرة على المناطق الممتدة من نهر الأردن باتجاه طوباس.

ويذكر أن خطة الوزير إيغال ألون في يوليو/ تموز 1967 كانت أول مقترحات الضم، إذ يستند إلى تقسيم الضفة الغربية بما يؤدي إلى ضم معظم غور الأردن وشرق القدس ومستوطنة "غوش عتصيون" إلى إسرائيل، مع إنشاء حكم ذاتي للفلسطينيين في الأجزاء المتبقية من الضفة وقطاع غزة.

ولفت محافظ طوباس -في حديثه لجزيرة- إلى أن الترسانة العسكرية التي خصصها الاحتلال الإسرائيلي في عمليته العسكرية في طوباس تعكس أن هذه العملية سياسية بامتياز ولها علاقة بالانتخابات القادمة في إسرائيل.

ونفى مزاعم الاحتلال بأن ما يجري في طوباس يهدف لمنع المسلحين الفلسطينيين من إعادة تنظيم أنفسهم، وقال إن الاحتلال يكذب دائما، وما يجري في الضفة هو نفسه ما يجري في غزة وفي القدس المحتلة، والمجزرة التي يقومون بها في غزة لا مبرر لها، مشيرا إلى أن الضفة هي ساحة عمليات لجيش الاحتلال، الذي قال إنه يركز على قضيتين رئيسيتين هما، المخيمات والريف الفلسطيني المحيط بالمستوطنات الإسرائيلية.

إعلان

واعتبر أن قرار الضم يمارسه الاحتلال الإسرائيلي على أرض الواقع في الضفة الغربية، لكن ليس كل ما يقرره الاحتلال يتم تطبيقه على الأرض، فقد أقر عام 1968 بضم القدس الشرقية وبقيت عربية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات العملیة العسکریة الضفة الغربیة على الأرض إلى أن

إقرأ أيضاً:

ماذا وراء التصعيد العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية؟

 

وبحثت الحلقة في مغزى ما يقوله الاحتلال عن إعادة المقاومة الفلسطينية بناء أذرعها العسكرية وتخطيطها لشن عمليات ضد إسرائيل بعد مرور نحو عام من حملاته في الضفة.

وتساءلت عن خيارات الفلسطينيين لمواجهة حملة الاحتلال الجديدة في الضفة، والخطوات اللازمة لضمان تحرك دولي جاد ضد الانتهاكات المتكررة هناك.

وشارك في الحلقة كل من الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الفلسطينية رائد نعيرات والأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي.

تقديم: جلال شهدا

جلال شهدا ومهند مصطفى ود. مصطفى البرغوثي

Published On 27/11/202527/11/2025|آخر تحديث: 23:35 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:35 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

مقالات مشابهة

  • بعد 4 أيام.. قوات الاحتلال تنسحب من طوباس شمال الضفة الغربية
  • قوات الاحتلال تنسحب من طوباس في الضفة الغربية بعد عدوان استمر 4 أيام
  • انسحاب جيش الاحتلال من طوباس بعد 4 أيام من العملية العسكرية بالضفة
  • عاجل | مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال تنسحب من طوباس شمالي الضفة الغربية بعد عملية عسكرية استمرت 4 أيام
  • إسرائيل تصعّد عملياتها العسكرية في شمال الضفة الغربية
  • جيش الاحتلال: اعتقلنا أكثر من 40 فلسطينيا خلال العملية في الضفة الغربية
  • إصابة 25 فلسطينياً خلال العملية الإسرائيلية المستمرة في شمال الضفة
  • ماذا وراء التصعيد العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية؟
  • حملة اعتقالات للفلسطينيين في الضفة الغربية.. تفاصيل
  • جيش الاحتلال يستهدف الضفة الغربية بغارات جوية