افتتحت جمعية المرأة العُمانية بالبريمي معرض "برّ الوالدين" لتعزيز قيم البرّ والإحسان، وترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية رعاية الوالدين ومكانتهما.

رعى الفعالية الدكتور فيصل بن صالح المسكري نائب والي البريمي.

وشهد المعرض تدشين مبادرة "غيث"، المخصّصة لنقل المرضى المقعدين سريريًا من داخل المحافظة وخارجها، عبر توفير خدمة نقل مجهّزة وآمنة، تشمل أيضًا تسهيل نقل المرضى المتلقين للعلاج خارج سلطنة عمان من المطار وإليه، بما يضمن لهم رحلة طبية مريحة ومطابقة للمعايير الصحية.

تم خلال الفعالية الإعلان عن المركبة الطبية الخاصة بالمبادرة، وهي سيارة حديثة مجهّزة وفق المعايير الطبية المعتمدة للتعامل مع الحالات الحرجة، بدعم من جمعية إحسان، وبشراكة مع صحية البريمي وجامعة البريمي وفريق البريمي الخيري.

وفي إطار رفع جاهزية فريق العمل، نظّمت جامعة البريمي حلقة تعريفية وتدريبية للمتطوعين في قاعة المواهب، بهدف تأهيلهم للتعامل مع الحالات المرضية باحترافية تراعي الجوانب الطبية والإنسانية، وتعريفهم بآليات التشغيل وإجراءات النقل والاستجابة للحالات الطارئة.

وأكد صلاح بن خليفة المربوعي رئيس فريق البريمي الخيري، أن مبادرة "غيث" تمثل "رسالة إنسانية تُعنى بفئة تحتاج إلى عناية خاصة وظروف نقل آمنة"، مشيرًا إلى الاهتمام الكبير الذي أولاه الفريق في تدريب المتطوعين وبناء منظومة تشغيل متكاملة تضمن تقديم خدمة نوعية تعكس قيم العمل المجتمعي في محافظة البريمي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية

 

أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.

وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.

وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.

وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.

مقالات مشابهة

  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي